اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » تحقيقات » دكتور خالد عبدالغني” شاهد عيان” السرقات العلمية تغزو الجامعات ودكاترة بشهادات كارتونية

دكتور خالد عبدالغني” شاهد عيان” السرقات العلمية تغزو الجامعات ودكاترة بشهادات كارتونية

حاوره: أحمد المرصفاوي
د.خالد عبدالغني سرق النوم من عيني بحوار الممتع معي والغوص في كواليس السرقات العلمية التي غزت الجامعات ودكاترة بشهادات كارتونية وما حدث له في هذا الامر
د.خالد عبدالغني أحد أبرز أبناء جيله في علم النفس مصريا وعربيا يقترب من عامه التاسع والأربيعن في نهاية الشهر الحالي قدم للمكتبة العربية عشرات الكتب والبحوث الميدانية والمقالات الثقافية والأدبية، نال جائزة علاء الدين كفافي عام 2010 وجائزة عبدالستار إبراهيم ورضوى إبراهيم عام 2018 ورشح لعدد من الجوائز المصرية والعربية ، يحدثنا في حواره عن السرقة العلمية التي حدثت لرسالته لدرجة الماجستير حول اضطرابات النوم. فيقول :
هناك أستاذ جامعي ترقى لدرجة أستاذ مساعد علم النفس ببحثين نشرهما في دوريتين مغمورتين ثم عاد ونشرهما مرة ثانية في كتاب مكون من جزئين من ضمن بحوثه التي قد تكون مسروقة من آخرين وهو أمر لا أستطيع أن أجزم به لكن ما أقطع به هذه الوقائع التي حدثت معي.
قام هذا الأستاذ بسرقة الإطار النظري والدراسات السابقة من أطروحتي لدرجة الماجستير والتي نوقشت بجامعة بنها في قسم علم النفس بكلية الآداب عام 1998، بعنوان “أنماط اضطرابات النوم لدى الراشدين والمسنين وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية “دراسة مقارنة بين الذكور والإناث” بإشراف أد.عادل كمال خضر. وكانت لجنة الحكم والمناقشة برئاسة أد. قدري محمود حفني أستاذ علم النفس وعميد معهد الدراسات العليا للطفولة. جامعة عين شمس.
وكانت ملامح السرقة تعتمد على السرقة الحرفية إلا من لفظ هنا أو هناك أو إيضاح هنا أو هناك.
الحذف الشائه في النصوص القاطعة المأخوذة من أطروحتي بالمراجع الأجنبية والعربية التي رجعتُ إليها حيث إن أغلب الصياغات الموجودة بالرسالة من صياغتي الخاصة بعد قراءة واستيعاب النصوص الموجودة بالمراجع التي عدت إليها. وهذه المراجع قد نقلها هو بأخطائها سواء في متن البحثين الخاصين به أو في قائمة المراجع الخاصة به أيضاً.
أغلب العبارات المسروقة والتي أعمل فيها خياله بالإضافة أو التعديل جاءت مشوهة وشائهة وهو ما سنوضحه في تعليقنا على تلك الفقرات. ويعد هذا دليلاً على السرقة فكما هو ثابت أن السارق عادة ما يحاول أن يخفي آثار جريمته لذلك نجد الاضطراب في صياغة تلك الجمل المسروقة لاتصالها بديناميات اللاشعور لسارق يحاول أن يخفي آثار جريمته.
وفي حالة نادرة سرق مني كلمة مضبوطة ومشكلة بالضبط وهي “يُظَن” ونجده سرقها كما هي ولم نجد له كلمة واحدة مضبوطة بالشكل في بحثيه ، ولقد كانت عادتنا هي ضبط وتشكيل الكثير من الكلمات في متن الأطروحة.
كما أنه لم تكن عادته أن يكتب عدة مراجع بعد كل فقرة إلا في الفقرات التي سرقها منا وذلك لصعوبة تحديد مرجعها الأصلي لأننا لم ننقل من مرجع واحد ولكننا أعددنا صياغة خاصة بنا في طول الأطروحة.
وفي حالة نادرة ولطيفة يضيف من عنده على بحث نظري لباحثين أجانب ” أنها دراسة تطبيقية على عينات وأدوات سيكومترية ونتائج” وهذا ما ليس بحق أبداً ، ومواقف غير ذلك كثيرة سنغض الطرف عنها قانعين بالسرقات الواضحة والقاطعة الثبوت.
وما أكثر ما أخذ ونقل وسرق بلا خوف أو وجل أو حياء ظناً منه ألا أحداً سيقارن بحثيه بما سرق منه ولأن الحق لا تضيع معالمه مهما طال زمن الباطل ولأنني منشغل بقضية اضطرابات النوم حيث كنت أول من بحثها في مصر في أطروحة جامعية وقدم مقياسا له معايير محلية نستطيع من خلاله تشخيص اضطرابات النوم حسب الـ DSM4 .
وسنعرض لطرفة واحدة من الكثير فقد نقل فقرة مني والصياغة لي ولأني وثقت المرجع هكذا (سامي عبد القوي علي (1996) : مدخل إلي علم الأدوية النفسية . مكتبة النهضة ، القاهرة.) وقام هو بتوثيق المرجع مثلي تماماً ، والكل يعلم لأنه لا توجد مكتبة اسمها النهضة فقط ولكنها إما أن تكون (النهضة المصرية أو النهضة العربية ) ولأنه سارق فقد اكتفى بما كتبته وهو النهضة.
سامي عبد القوي علي (1996) : مدخل إلي علم الأدوية النفسية . القاهرة: مكتبة النهضة.
كما أننا غضضنا الطرف عن الكثير مما سرق معناه أو سرق مراجعه، وعما شوهه من نتائج البحوث الأجنبية وعدم الدقة في التوثيق – وليس هذا موضع اهتمامنا الآن – واكتفينا فقط بما هو قاطع الثبوت في النقل وقاطع الدلالة على السرقة.

ارسال :

عن ali abo taleb

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ازدواجية المعايير لدي مفوضية حقوق الإنسان ومصر ترد بقوة بقرار دولي من مجلس حقوق الانسان يدين الارهاب/الخبر

كتب د. مصطفي الشربيني خبير التنمية المستدامة رفضت الخارجية المصرية بيان المفوضية السامية لحقوق الانسان ميشيل باشيلية وقالت أنه من غير المقبول صدور مثل تلك البيانات عن كيان أممي يتيعن ...