اخر الاخبار
الرئيسية » مقالات » ذكرى فض أكبر وأخطر معسكر إرهابى مسلح فى تاريخ مصر

ذكرى فض أكبر وأخطر معسكر إرهابى مسلح فى تاريخ مصر

ذكرى فض أكبر وأخطر معسكر إرهابى مسلح فى تاريخ مصر
كتب : جمال اسماعيل
معسكر رابعة الإرهابى . لم يكن إعتصاما كما تدعى جماعة الإخوان الإرهابية ومشعوذيها . وإنما كان معسكرآ لإعداد وتأهيل كوادر «إرهابية» . ولعبت المنصة التى توسطت الميدان دورا بارزا فى غسل عقول المغيبين . طوال 47 يوما كاملا مدة إقامة المعسكر الذى بدأ يوم 28 يونيو 2013، واستمر حتى 14 أغسطس 2013 . وكان المشاركون فيه يتلقون تدريبات عالية فى فنون القتال . وتدمير العقول بالأفكار التكفيرية . والإستعداد لتأسيس كيان موازى للدولة . لخوض حربا طويلة مع الدولة المصرية . لإستنزافها وإسقاطها لصالح أجندات خارجية مازالت حتى الأن تحتويهم وتدعمهم . فوجدنا بعد فض الإعتصام . تنظيمات وحركات إرهابية خرجت من رحم الإعتصام . ومن بينهم حركة حسم . ولواء الثورة . والمقاومة الشعبية . علاوة على ما يسمى الذئاب المنفردة . التى نفذت عمليات إرهابية بشكل فردى . ولعل أخطر ما يتعلق بالإرهاب الذى خلفة إعتصام رابعة العدوية . القنابل الموقوتة الذين يعيشون وسط الناس . ويتحركون بينهم وفى نفس مساكنهم . ويبدون معهم غير ما يبطنون . فكل من هو ليس إخوانيآ يعتبرونه عدوا يستحق الموت . وهو ما إتضح من وجود أوكار لحركة حسم الإرهابية فى الإسكان الإجتماعى . فضلا عن ضبط مخازن ومصانع للمتفجرات وسط الكتل السكانية وفى عمارات ومساكن بمناطق مزدحمة . بما يشير إلى أهمية السعى لتوعية وتحصين الشباب صغير السن من خطاب التكفير الذى بدأ الآن يعملون به فى بعض الزوايا والمساجد الغير خاضعة للأوقاف . والشعارات التى تتستر خلف الدين . بينما يمارس أصحابها أكثر الجرائم إنحطاطا وعنفا ضد الإنسانية . مثلما جرى أمام معهد الأورام . إذن قرار الدولة التدخل وفض الإعتصام الذى ينال من هيبتها وكبريائها . ويهز عرش إستقرارها وأمنها . ويشوه صورتها دوليا . كان قرارا صائبآ ولو لم تتحرك الدولة . وظل المعسكر الإرهابى مستمرا . لرأينا عشرات الحركات الإرهابية المسلحة التى تتفرخ منه . وتهدد أمن وإستقرار مصر . ففوجئنا بعد فض الإعتصام توجه بعضهم إلى سوريا والسودان وليبيا وتركيا وينضمون لداعش وجبهة النصرة . وبعضهم ذهب إلى سيناء . ولنا هنا وقفة مع الفريق الذى عاد لقراهم ينشرون أفكارهم المتطرفة فى عقول الأبرياء . نشير إلى أهمية السعى لتوعية وتحصين الشباب صغير السن من خطاب التكفير . والشعارات التى تتستر خلف الدين . بينما يمارس أصحابها أكثر الجرائم إنحطاطا وعنفآ . هذا ما خلفة لمصر معسكر رابعة العدوية وخاصة من عادوا إلى ديارهم يكيلون كل الكيل للشعب المصرى . نأمل من مراجعة كل من كان فى معسكر رابعة الإرهابى . وكذلك مجموعة عاصرى الليمون على أنفسهم ومعهم من يعتلون المنابر الأن فى الزوايا والمساجد الغير خاضعة لوزارة الأوقاف والذين بدأوا خطابهم بتفجير العقول بدلا من تنويرها . حتى نستأصل هذا المرض اللعين من جسد الأمة. عاشت مصر حرة أبية بسواعد أبنائها الشرفاء.

ارسال :

عن أحمد إمام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حــــــب الدنيــــــا وطول الأمــــــــل (جريدة الخبر)

بقلم / محمـــــد الدكـــــرورى الطمع وما أدراك ما الطمع ، هل ما نراه اليوم فى زماننا الذى نعيش فيه من طمع وجشع بين الناس ، هل كل هذا يرضى الله ...