اخر الاخبار
الرئيسية » اخبار عالمية » رقم قياسي لترامب في الخطابة/الخبر

رقم قياسي لترامب في الخطابة/الخبر

بدأها بالكلام وكان ما تلفظ به من أبغض الحلال في المقال

كتب لزهر دخان

.عندما يكون القائل مرشحا لخوذ سباق الرئاسيات الأمريكة . وإستمر في منافسة خصومه . معتمدا على نفس المرض الذي إتهمه خصومه به . وقالو أنه متطرف مريض ويشكل خطرا كبيرا على أمريكا وشعبها بحزبيه دمقراطي وجمهوري.

(جمهوري في خطاب ألقيته في نيو هامبشاير أمس الخميس. قد حطمت به الرقم القياسي الذي تم تسجيله سابقا في ما يخص الحضور الجماهيري في الحفلات والمؤتمرات الرسمية وما شابه). بمثل هذا الكلام شرع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإفتخار بما قد قاله للجميع . وإعتبر أن حضور الناس لملاسناته . يعني أنه قد تفوق على خصومه ، ويعني أيضا أن الحاضرين أحبائه وهو من أجلهم يأخذ ولا يبالي.

يقول الله في حديثه القدسي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم . إن الفقراء أحبائي والأغنياء أوليائي. فإذا بخل أوليائي على أبائي أخذتهم ولا أبالي. وللرئيس الأمريكي في هذه القصة مقام مماثل . فهو ينوي أن تكون جماهيره هي الفيصل بينه وبين جمهوره . وحتما سيكمل كل وعوده التي وعد بها الجمهوريين والدمقراطيين من الناخبين الذين أعطوه أصواتهم . وسيأخذ منهم أيضا مجددا أصواتا جديدة ستكون ثمنا لما سيقدمهم لهم . إذا فاز في إنتخابات أخرى تجعله رئيسا لآمريكا مرة أخرى . وهنا لا يجب علينا التسائل كثيرا. وعلينا أن نتوقع بمفردنا كيف سيظهر ترامب أمام العالم من جديد.
ظهور ترامب إلى العالم من جديد يلزمه إجراء نفس العمليات الحسابية. لنتوقع إذا أن ترامب سياعدي علنا كبار الساسة والسادة في العالم . وسيستمر في صخريته من الناس، من بابا الفاتيكان إلى الدلاي لاما . ومن الدول من كندا والمكسيك والصين إلى حثالة الدول. ومن سيادة الولايات المتحدة من أبوما إلى ميشال أبوما.
أهم ما قرأته أمريكا اليوم في حساب رئيسها عبر توتر ما كتبه بنفسه وهو ما يلي ( نبأ عظيم! الليلة حطمنا الرقم القياسي في عدد الحضور الذي كان قد سجله إلتون جون خلال حفله الموسيقي في إستادSNHU Arena في مدينة مانشستر بولاية نيو هامبشاير”) ورغم أن ترامب أشار إلى عظمته لم يذكر عدد العظماء ، أنصاره الحضور الذين وصفهم بالجمهور . وكأنه كان يلعب لنادي trupm care على حساب نادي oboma care .
وتجدر الإشارة إلى أن بعض وسائل إعلام أمريكا حللت تغريدة ترامب. وذكرت بدله أنه كان يقصد أن جمهوره الذي كان داخل ملعب أثناء خطابه في إطار حملته الإنتخابية المتعلقة برئاسيات أمريكا 2020م . كان الجمهور 12 ألف ،أي كل سيعة الملعب . ويريد ترامب إستثمار سيعة الملعب على حساب سيعة صدر الأمركيين.ليثأر لآمريكا من أكثر من عدو . وأبرزهم الرجل الأسود الذي حكم البيت الأبيض مستغلاً تخلص الولايات المتحدة من العنصرية.

ارسال :

عن Samia Ibrahim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذا اليوم_ابو جبران السعيد_الخبر المصرية

هذا اليوم يختلف الموت ومعناه لما أنا محتار أمامه!؟ ********* هذا اليومهايكو هذا اليوم..بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد..الجمهورية العربية السورية. هذا اليوم يختلف الموت ومعناه لما أنا محتار أمامه!؟ ********* هذا اليوم ...