اخر الاخبار
الرئيسية » الرئيسية » دموع التماسيح لن تخدعنا فتاريخكم أسود/الخبر

دموع التماسيح لن تخدعنا فتاريخكم أسود/الخبر

بقلم /فؤاد غنيم
جماعة الظلام والضلال التي ملأت الارض فساداً وظُلماً علي مدرار تاريخها الاسود ومنذ نشأتها في عام ١٩٢٨ علي يد شخص مخبول حيث لا علم ولا فقة بل كَفر المجتمع وأعتبر انة وجماعتة التي تأسست من خمسة أشخاص أُمين أحدهم عجلاتي والاخرقهوجي وسباك ومكوجي هم فقط المسلمون والمؤمنون بالله ومن ينضم إليهم وغيرهم كافر والمجتمع كافر
هذة الجماعة إرتكبت جرائم لا إنسانية ولا تُمت للدين الإسلامي الحنيف بأي صلة من قريب او بعيد من قتل للأبرياء وتخريب وهدم وعندما يتم محاسبتهم ومحاكمتهم علي جرائمهم ويدخلون السجون لتنفيذ العقوبةتتعالي أصواتهم بأنهم تابوا وصححوا المفاهيم المغلوطة عندهم
وعمل مراجعات فكرية ليخرجوا من السجون ثم سرعان مايعودن إلي ماكانوا علية من الإجرام والقتل والتدمير والتخريب بل اقوي مما كانوا علية والتاريخ القريب والحديث شاهد علي ذلك وهذة بعض الأمثلة الحية
اولأً : عندما قتلوا رئيس وزراء مصر قبل ٥٢ تم محاكمتهم وسجنوا فجاء عبد الناصر وأطلق سراحهم وأعادهم الي وضعهم ووظائفهم بل وأكثر من ذلك انة ألغي جميع الاحزاب السياسية في مصر وجمد نشاطهم وسمح فقط إلي تنظيم الإخوان للعمل السياسي وأصبحت الساحة كلها مهيأة للجماعة للعمل السياسي يلعبون فية وحدهم
فكان الغدر والخيانية وحاولوا قتل عبد الناصر عام ٥٤
وسرعان ما عادوا مرة أخري للسجون
وعندماء جاء الرئيس السادت وبعد إنتهاء حرب ٧٣ فعل ما فعلة صديقة عبد الناصر وأطلق سراحهم وأعادهم إلي ظائفهم وأعاد لهم مرتباتهم بأثر رجعي
وسمح لهم بالعمل في المجال السياسي وكانت النتيجة كما يعلم الجميع الغدر والخيانة فقتلوا الرئيس السادات
ثم جاء مبارك الذي مهد لهم الطريق للعودة إلي العمل السياسي مرة اخري ولم يستفيد مبارك بتجاربهم السابقة وتعاونوا معاًبشكل لم يحدث من قبل
لدرجة انهم وصلوا للبرلمان ب٨٠ نائب لأول مرة في تاريخهم
ثم كانت الخيانة والغدر فدبروا له إنقلاب وتم خلعة في ٢٠١١
وهكذا تاريخ من الغدر والخيانة
وهذة الجماعة الإسلامية التي خرجت من التنظيم الإخواني وأسسها عبد المنعم ابو الفتوح وعصام العريان وقتلت السادات عملت مراجعات فكرية وإستتابت ثم خرجوا من السجون ثم سرعان ما عادوا إلي ما كانوا علية من إرتكاب الجرائم والقتل والتخريب وتدمير المجتمع ومحاربة الشرطة لإسقاطها ومحارب الجيش لإسقاطة ومن ثم إنهيار الدولة
وهذا عاصم عبد الماجد الذي فعل نفس المراجعات وتاب وخرج ثم قام بتفجير مدرية أمن أسيوط والتي راح ضحيتة ١٨٠ عنصراً من عناصر الشرطة
هذة مجرد أمثلة للغدر والخيانة التي تربوا عليها
ثم اليوم تكرر نفس الفكرة الإخوانية الضالة والمضلة
فبعد أن إرتكبوا العديد من الجرائم من قتل وتدمير ومحاربة الجيش المصري والشرطة ومحاولة تدير هذة المؤسسات الوطنية التي تحمي الدولة والمجتمع وإسقاطها ثم تم الحكم عليهم ويقضون عقوبات داخل السجون تعالت أصواتهم للعفو عنهم وانهم تابوا وراجعوا انفسهم وانهم تخلوا عن العنف وعرضوا علي الدولة المصرية أن يدفع كل واحد مبلغ ٥ ألاف دولار لصندوق تحيا مصر مقابل العفو عنهم وقبل ان تُبدي الدولة رأيها سارعت قيادتهم بالرفض وقالوا لهم لم يجبركم أحد علي ما قمتم بة ولم يجبركم أحد أتكونوا إخوان علي الرغم أن قياداتهم يعيشون حياة الرفاهية في أروبا وتركيا ويركبون السيارات الفارهة ويشترون الفلل والقصور
مما اثار سخطهم علي قياداتهم بعد أن خزلتهم قياداتهم وتخلو عنهم فكانت الإستغاثة بفضيلة شيخ الازهر دكتور أحمد الطيب للعفو عنهم هو نفسة شيخ الأزهر الذين قالوا عنة أنه كافر بل وقد أرسلوا إلية خطابات تطلب منة الإستتابة والنطق بالشهادتين
اليوم يقلون لة فضيلة شيخ الأزهر ويستنجدون بة للعفو عنهم
فهؤلاء ليس لهم أمان ولا يُعتد بما يقولون فهم مخادعون ولا دين لهم ولاعهود ولن ننخدع بدموعهم
فلابد للدولة ومؤسساتها والشعب المصري أن لا ينخدع
بدموع هؤلاء الخونة فتاريخهم شاهد عليهم
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها

ارسال :

عن Samia Ibrahim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غلق ٤ أنشطة مختلفة تدار بدون ترخيص بمدينة بدر ./الخبر

البحيرة/محمدفلفل بناء علي توجيهات السيد اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لترخيص المحال التجارية و الصناعية و الأنشطة المختلفة لضمان خضوعها للرقابة و المتابعة المستمرة ...