اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » مقالات » روحى و كيانى لليتيم

روحى و كيانى لليتيم

بقلم أ.د/منى فتحى حامد

كل منا له من الأقارب العديد و الكثير ، من منهم له المقام الأول سواء أم أو أب ، يليهم الأخوة و الأعمام و العمات و الأجداد ، إلى أبعد من ذلك ، و كل منهم له ظروف بالحياة و من منهم أيضا ميسور الحال ،…
لكننى ألقي الضوء على الأيتام بصفة
خاصة ….
فهل يحظى اليتيم بمصداقية بالسؤال عنه طوال العام ، أم فقط نتذكره بشهر رمضان ،فأين حق اليتيم طول العام من مأكل و ملبس و تعليم و رعاية و اهتمام ، يقال إنه تحت مسئولية راعيه ، و ما أدراك أن يكون راعيه محتاج ، فلما تهمله بالسؤال ، و تنكر له العرفان و الجميل بتواجده معك و بجانبك فى يوم من الأيام…

فهو يغنيه منك السؤال ،لكن فهل اليتيم ينال نفس الإهمال و النكران..
حق نظام ، مات الملك عاش الملك ، كان محبوباً فى ظل كنف و حياة أبويه ، و الآن بغيابهما أو رحيل أحدهما ، تناسينا الأيتام….
فما يلاحظ بتلك الأيام السؤال عن اليتيم فى نهاية الامتحانات ، ها…

ما مستواك يا بني ،حقاً أجبت بفلاح بالامتحان ،، هل لاقيت أى تقصير ، أخبرنا لمعاقبته بالحال …
رحماكَ يا رب العالمين من كل ظالم جلاد…..
ما أجمل من سؤال بلا متابعة و اهتمام و حنان له و لذويه من قبل…
جميل جداً ،فإليهم تصفيقا حاد…
و الآن نحن بشهر رمضان….
أفضل الأشهر بالعام ، أناشد داخل كل انسان ، ان يستيقظ يبادر بكل شئ جميل لليتيم و المسن و المريض ، و كل آدمي محتاج….
فلو كان قلمي سيافاً ، لقطعت رقاب الفقر و الجهل و المرض..
من نفسك إفعل ما يمليه عليك ضميرك ، بلا فخراً و بدون رياء
بل للخير و العدل و الإيمان….
كل عام و الانسانية و ابنائنا بخير
لكم محبتي و مودتى….

ارسال :

عن نور الياسين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كسر للخاطر/الخبر

فتحى موافى الجويلى. إذا بكى الرجل. فأعلم أن الذى أبكاه عظيم.. وقيامته حانت وساعته قاربت الرحيل. فالرجل كالهواء. فهو سر الحياه وسر الوجود..يضيئ لليل نور فيصبح نهارا قنديل..وللنهار مسكن لكل ...