اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » الرئيسية » ثقافة نجع حمادي تنظم ندوه تثقيفية بمدرسة الزهراء بعنوان ” تأثير المعلم علي شخصية الطفل “/الخبر

ثقافة نجع حمادي تنظم ندوه تثقيفية بمدرسة الزهراء بعنوان ” تأثير المعلم علي شخصية الطفل “/الخبر

محافظة قنا | كتب محسن هاشم النجمي

نظم صباح اليوم الخميس الموافق 7/11/2019 قصر الثقافه بنجع حمادي شمالي محافظة قنا بقاعة مدرسة الزهراء للتعليم الأساسي ندوه تثقيفية عن ” تأثير المعلم علي تكوين شخصية الطفل ” حاضر فيها “محسن هاشم ” أخصائي إجتماعي بوزارة التربية والتعليم ،

وشهد الحضور ” محمد سيد ” مدير المدرسة ، و” هويدا علي ” مسئولة نادي الطفل بالقصر و” حسن عبدالودود ” مسئول الإعلام والعلاقات العامة بالقصر ،
واستهدفت الندوه تلاميذ ومعلمين المدرسة ،

وقال ” هاشم ” بأن الندوة دارت علي اهمية المعلم ودوره البارز المؤثر في تكوين شخصية الطفل وكيفية تعديل سلوكه ومعاملته تجاه التلاميذ لكونه صاحب رسالة مقدسة شريفه ومعلم تربوي قبل ان يكون تعليمي ،

وكما ذكر ” هاشم ” بأن الأطفال شديدو الحساسية وهم يقيّمون كل من حولهم من خلال عواطفهم ومشاعرهم، فالمسألة لديهم أكثر بساطة مما هي عند الكبار، فسلوك المعلم الذي يظهر أمامهم بالإضافة لمظهره الخارجي والطريقة التي يتعامل بها هي الأشياء التي تحدد المشاعر التي سوف يكونونها تجاه المعلم بعيداً عن المعايير العميقة التي نتبعها نحن في تقييم مشاعرنا تجاه الآخرين:

فطبيعة الشخصية للمعلم: مثل سرعة الغضب اللامبالاة أو التعامل بالتعالي والفوقية مع الآخرين من جهة، أو الشخصية الودودة المحبة التي تهتم بالآخرين وبشؤونهم وتعتني بمشاكلهم من جهة أخرى، فهذه الصفات هي التي تساعدنا ككبار في تكوين وجهات نظرنا عن الآخرين وبالتالي علاقاتنا بهم ومشاعرنا نحوهم، وعند الحديث عن الأطفال ومعلميهم فتعد هذه الصفات أكثر أهمية ومباشرة في تحديد مشاعر الطفل نحو معلمه سواء كانت سلبية أو إيجابية.

والشكل والمظهر الخارجي للمعلم: بالنسبة للأطفال تعد الصورة الخارجية لمعلمهم مؤثرة جداً في تكوين عواطف ومشاعر معينة نحو حامل هذه الصورة، فمثلاً يجب أن يحافظ المعلم على لباس معين في الصف بحيث لا يضيع هذا اللباس هيبة ووقار المعلم من جهة ولا يظهر فروقات طبقية ومادية بين المعلم وبعض التلاميذ، هذا بالإضافة لطريقة ترتيب الشعر والنظافة الشخصية والعديد من المزايا والصفات الشكلية للمعلم.

وملامح المعلم وصفاته: وهي الصفات التي قد يظهرها المعلم سواء بإرادته أو بدونها، مثل الصوت المرتفع أو الوجه العبوس، أو الهدوء والتعامل بود والوجه الضحوك المبتسم من جهة أخرى، بالإضافة للغة التي يتحدث بها وحركات يديه أثناء الدروس والثقة بالنفس التي يتمتع بها وما تحمله كل هذه الصفات من إشارات يقيم من خلالها الطفل شخصية معلمه وبالتالي يكون وجهة نظره عنه ومشاعره نحوه.

ومن حيث تصرفات المعلم وسلوكياته: حيث أن بعض هذه التصرفات التي قد تكون مقصودة أو غير مقصودة من قبل المعلم مثل الفوضوية وعدم احترام الآخرين كالدخول إلى الصف دون إلقاء التحية على التلاميذ أو رمي الأشياء بطريقة عشوائية (الأوراق والأقلام) أو التدخين داخل غرفة الصف أو رمي المهملات خارج المكان المخصص لها، كلها تعد تصرفات تكوّن صورة سلبية عن المعلم لدى تلاميذه.

أما تأثير علاقة الطفل بالمعلم :
فهي تؤثر هذه المشاعر على تحصيل الطفل الدراسي ،
ويلاحظ لدى بعض الأطفال تفوقهم أو تراجعهم بأحد المواد الدراسية دون الأخرى وكثيرا ما تكون العلاقة التي تربطهم بمدرسهم سبب في هذه المسألة، ومن هنا كان الاهتمام في دراسة وتقدير طبيعة هذا الأثر بهدف فهم اتجاهه وطريقة تكونه وذلك لضرورة هذه المسألة في تطوير المناهج الدراسية من جهة والطرق التعلمية التي يجب أن يستخدمها المعلم ويتأهل على أساسها للنهوض بالمستوى التعليمي للأطفال من جهة أخرى:

ويتعلق الطفل بالمعلم وتحصيله الدراسي: لمشاعر المحبة التي قد يكنها الطفل نحو معلمه أثر بالغ على مشاعره نحو موضوع المادة التعليمية التي يختص فيها هذا المعلم، فنظراً لتعلقه بمعلمه قد يبالغ بعض الأطفال بالاهتمام بمادة هذا المعلم دون سواها، وبهذه الحالة صحيح أن الطفل قد يبدي تقدماً وتفوقاً من حيث مستواه بهذه المادة ولكن في أغلب الأحيان سيكون هذا على حساب مستواه في المواد الأخرى، وهنا تأتي مسؤولية المعلم في توعية تلاميذه بضرورة توزيع اهتمامهم ونشاطهم على مختلف مواد منهاجهم الدراسي بهدف الرقي بمستواهم التعليمي.

ومن حيث خوف الطفل من المعلم وتحصيله الدراسي: فبعض المعلمين قد يتبعون أسلوب العقوبات والتوبيخ والغضب لإجبار الأطفال على الاهتمام بموادهم التعليمية، وهذه الطريقة لها نتائج عكسية في أغلب الأحيان على مستوى المادة نفسها من حيث تعلمها عن طريق الحفظ الصم لتجنب العقوبة بدلاً من فهمها واستيعاب محتواها العلمي، ويعود أيضا بالضرر على المواد الأخرى فيصبح الطفل مثلاً يهتم فقط بالمواد التي يؤدي تراجعه فيها لتعرضه للعقوبة ويهمل الأخرى.

اما الإعجاب والتقدير: فإذا استطاع المعلم اكتساب هذه الصورة في ذهنية تلاميذه، فيمكنه من خلالها حثهم على أداء أفضل في مستواهم التعليمي والدراسي من جهة وتصرفاتهم الأخلاقية من جهة أخرى وقدراتهم الابداعية، وذلك سعياً منهم لتقديم انطباع جيد عن أنفسهم لدى معلمهم حتى يبادلهم نفس مشاعر الاحترام والتقدير والثناء.

بينما مشاعر الكره والبغضة: كون الأطفال يتميزون بالحساسية في طبيعتهم فمن البديهي أن تجدهم يشعرون بالنفور والبغضة تجاه بعض المواد التعليمة التي يكنون نفس هذه المشاعر لمدرسها، وهي ردة فعل نفسية عكسية تجاه كل ما هو متعلق بهذا الشخص غير المحبب والتعامل برفض وعناد تجاه كل ما يصدر عنه.

وبنفس ذات السياق أوضح عبداللاه ابو المجد مدير القصر بأن تم عمل بروتوكول تعاوني بين القصر والمدرسة من حيث تنظيم ورش لاكتشاف المواهب الفنية وورش للفن التشكيلي وإقامة ندوات ومحاضرات شهرية بالمدرسة لجودة المناخ التعليمي ورقي وحسن تعاون إدارة المدرسة مع إدارة القصر .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٤‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

ارسال :

عن طلال الشرقاوى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اصدار قراراً بإنهاء تكليف رئيس الوحدة المحلية القروية بالمهدية

الشرقية . محمد عثمان أصدر الاستاذ الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية القرار رقم ( 7405 ) لسنة 2020 م بإنهاء تكليف السيد / السيد محمد علي محمد – من العاملين ...