اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » الاخبار » وزير التجارة والصناعة يفتتح فعاليات ورشة عمل ” صنع في أفريقيا”/الخبر

وزير التجارة والصناعة يفتتح فعاليات ورشة عمل ” صنع في أفريقيا”/الخبر

متابعة/طلال الشرقاوى

وزير التجارة والصناعة يفتتح فعاليات ورشة عمل ” صنع في إفريقيا” بمشاركة ممثلي 25 دولة إفريقية و8 دول أوروبية والصين

م. عمرو نصار: القارة الإفريقية على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرة العمل المشترك لدفع الإندماج الإقتصادي الإقليمي والقاري

مصر تتطلع لرسم خارطة طريق واضحة لتحقيق التكامل الصناعى الأفريقي بالشراكة مع دول القارة السمراء

أكد المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة حرص مصر على مد جسور التعاون الإقتصادي بين دول القارة الإفريقية ورسم خارطة طريق واضحة نحو التكامل الصناعي الأفريقي من خلال تبادل الأفكار وتوحيد الرؤى بما يخدم تعميق التعاون الصناعي والتجاري بين دول القارة السمراء، مشيراً إلى أن القارة خطت خطوات ملموسة نحو تحقيق التكامل الصناعي الأفريقي على رأسها إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التي تمثل إنجازاً حقيقياً نحو التكامل الإقتصادي الأفريقي.

جاء ذلك في سياق كلمة الوزير التي ألقاها خلال إفتتاحه لفعاليات ورشة عمل ” صنع في إفريقيا” بمشاركة وزراء الصناعة الأفارقة ورؤساء إتحاد الصناعات وممثلي القطاع الخاص بـ 25 دولة إفريقية و8 دول أوروبية والصين إلى جانب ممثلي المؤسسات الدولية وشركاء التنمية

وقال الوزير أن القارة الإفريقية أصبحت تمثل كياناً قوياً إقترب من وضع صورة مشتركة لـ “أفريقيا التي نريدها”، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الأفريقي المشترك للتغلب على تحديات القطاع الصناعي، بإعتباره أهم ركائز حلم التكامل الإقتصادي للقارة الأفريقية.

وأشار إلى الدور الهام لوزراء الصناعة في أفريقيا في مواجهة تحدِ الوصول للتكامل الصناعي الأفريقي القائم على تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية التي من شأنها المساهمة في إندماج الإقتصادات الأفريقية في الإقتصاد العالمي.

وأضاف نصار أن جمهورية مصر العربية تسعى من خلال تنظيم ورشة عمل “صنع في أفريقيا” إلى إطلاق دعوة مشاركة مفتوحة لرسم خارطة طريق واضحة نحو تحقيق التكامل الصناعي الأفريقي، ووضع الآليات التي تمكن القادة الأفارقة ومتخذي القرار من توحيد الأولويات وأجندات الأعمال لتحقيق التكامل الصناعي المشترك، مشيراً إلى أهمية العمل على الإستفادة من الإمكانيات الكاملة للقارة الأفريقية وإستغلال الموارد الطبيعية الضخمة المتاحة بالقارة في قيام صناعات حقيقية تحقق الرخاء الإقتصادى لكافة الشعوب الأفريقية.

وأشار الوزير إلى أن ورشة العمل تناقش عدد من المحاور الهامة تشمل تحديد الميزات النسبية لكل دولة من دول القارة، وتحديد ما تحمله القارة من إختلافات مفيدة، بهدف الإرتقاء بمعدلات الإندماج الإقليمي والقاري، وتحقيق أعلى إستفادة من أعمال القمم الأفريقية بالتركيز على الموضوعات الإستراتيجية، والتي تشمل رسم سياسات الإندماج القاري وتمثيل القارة على الساحة الدولية.

وأضاف أن الورشة تناقش أيضاً تطوير البنية الأساسية للنقل والإتصالات للتمكين من جني ثمار تحرير التجارة في القارة وتسهيل الإنتقال وتقليل تكلفة نقل البضائع داخل القارة التي تعد الأعلى عالميا، مشيراً إلى أن القارة خطت خطوات كبيرة في مسيرة التعاون المشترك تضمنت برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا “PIDA” بما يتضمنه من مشروعات للربط الحيوي والتي تشمل محور القاهرة – كيب تاون، وتطوير شبكات الإتصالات والربط الكهربائي والسكك الحديدية في ربوع القارة.

وأكد الوزير أهمية إفساح المجال للتجمعات الإقتصادية الإقليمية لمتابعة وتنفيذ خطط وبرامج الإندماج الإقليمي باعتبارها اللبنات الأساسية للتكتلات الإقتصادية الأفريقية، مشيراً إلى أن القارة على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرة العمل المشترك والذي يتطلب التعاون للتأسيس لهذه المرحلة برؤية واقعية تضمن دفع عجلة الإندماج الإقليمي والقاري على أسس سليمة ومستدامة.

وقال نصار إن التكامل الإقتصادي الأفريقي يتطلب تحقيق الشمول المالي كركيزة أساسية لتشجيع المزيد من التمويل التجاري والإقراض، خاصة في ظل التركيز المتزايد على موضوعات التأمين والتأجير والبورصات المرتبطة بتطوير أسواق رأس المال وتطوير البنية التحتية في القارة ،مشيراً إلى الدور المحوري للمؤسسات المالية الإفريقية في تهيئة بيئة مواتية لتطوير نظام مالي أفريقي عصري لتعبئة الموارد المحلية والإستثمار الأجنبي المباشر بين البلدان الأفريقية لتمويل الأجندة الأفريقية للتحول الإقتصادي الهيكلي، بما في ذلك أجندة 2063 ومشاريعها الرئيسية، والتي تشمل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والقطار الأفريقي فائق السرعة، وإستراتيجية السلع.

وأوضح أن تفعيل إتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تعد ضرورة ملحة للوصول لأهداف القارة وتحقيق الطموحات ومواجهة التحديات وفتح آفاق جديدة للتكـامل والتنميــة في أنحاء القارة السمراء، مشيراً إلى أن إتفاق التجارة الحرة، يعد خطوة كبيرة على طريق الإندماج الإقتصادي، من خلال التحرير الفعلي للتجارة، حيث يحقق تنفيذ الإتفاقية نقلات نوعية حقيقية في معدلات الأداء الإقتصادي والتنمية والإندماج الإقليمي والقاري من خلال التكامل الإنتاجي والتجاري القائم على الميزات التنافسية وبناء سلاسل القيمة المضافة الممتدة في القارة بما يضمن لأبنائها الإستفادة من مواردها الواعدة.

وأوضح الوزير ان هذه الورشة تعد أولى خطوات التكامل مع أفريقيا وتعكس حرص الدول الأفريقية علي تعزيز التعاون التجاري فيما بينهما حيث ان التبادل التجاري المتزايد لن يتأتى دون خلق صناعة عالية الجودة تنافس الصناعات المستوردة، مشيراً الي أهمية مشاركة الخبرات الصناعية الأفريقية والإستفادة من خبرة مصر الصناعية التي تمتد منذ أربعينات القرن الماضي، الأمر الذي سيسهم في تعزيز القدرات الفنية اللازمة للصناعة تقليل تصدير المواد الخام والموارد الأفريقية وتصنيعها بأيدي أبنائها.

وفي هذا الصدد قال السفير/ ياسر هاشم، ممثل وزارة الخارجية المصرية إن

ورشة عمل “صنع في أفريقيا” تمثل خطوة هامة لدعم العمل الأفريقي المشترك وإحدى الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع أشقائها الأفارقة لتحقيق أهداف اجندة افريقيا ۲۰۱۳ وخطوات تنفيذية لتحقيق التكامل الصناعي الشامل والمستدام في أفريقيا الأمر الذي سينعكس على معدلات التنمية ورفع مستوى المعيشة لشعوبها وإستعادة مصر مكانتها المتميزة في قلب القارة السمراء، مشيراً الي أن مصر حريصة على تحقيق نتائج ملموسة على صعيد المجالات ذات الأولوية للدول الأفريقية في قطاعات التكامل الإقتصادي والإندماج الإقليمي والتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وإستمرار الإصلاح المؤسسي والمالي للإتحاد الأفريقي، ومد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الدول الأفريقية الشقيقة، وتعميق التعاون مع الشركاء الدوليين.

وأوضح هاشم أن مصر ساهمت مع اشقائها في القارة وبروح العمل الجماعي المشترك في الترويج للأجندة التنموية الأفريقية 2063 والعمل من خلال المجموعات الإقتصادية الإقليمية لإدماج الأجندة في مبادراتها وخططها الإنمائية حيث تشارك الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي، ومن بينها مصر، في العمل على الإسراع بتنفيذ المشروعات الرائدة في القارة مثل سد انجا الكبير وشبكة السكك الحديدية الأفريقية المتكاملة عالية السرعة، والسوق الأفريقي الموحد للنقل الجوي وغيرها، لافتاً الي أهمية الإسراع في تنفيذ أجندة 2063 وخطة العمل العشرية الأولى وما يرتبط بها من مشروعات رائدة تستهدف تحقيق طفرة

حقیقیة بالقارة خاصة وأن هذه الأجندة تتزامن مع رؤية مصر 2030 والتي تستهدف تحقيق التنمية الوطنية الإقليمية لا سيما على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي.

وأكد أنه تنفيذاً لهذه الرؤية فقد تم إستحداث لجنة وطنية لتنفيذ اجندة 2063 للتنمية المستدامة برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء وعضوية كافة الوزارات والهيئات المصرية المعنية وشرعت مصر بالفعل في عملية تضمين أجندة 2063 ضمن خطط العمل التنموية المصرية حيث تم تشكيل فريق عمل ينبثق عن اللجنة الوطنية الخاصة بمتابعة رؤية مصر 2030 للإضطلاع بالتنسيق والإشراف على تنفيذ أجندة 2063 ، مشيراً الي ان وزارة التخطيط تتولى إعداد خطة تنفيذية لدمج أهداف وبرامج أجندة 2063 في إطار منظمة التخطيط والمتابعة بالتعاون مع كافة الوزارات والهيئات ذات الصلة.‎

وقال هاشم ان الرؤية المصرية تركز على تعزيز التعاون والتنسيق بين الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتحقيق المواءمة بين خطة التنمية المستدامة ۲۰۳۰ وأجندة التنمية الأفريقية 2063 بما يتيح فوائد كثيرة للدول الأفريقية لتحقيق رؤية أفريقيا المتكاملة المزدهرة والتي تدعم تطوير الصناعات الأفريقية المشتركة وعلى المستوى الوطني لكل دولة والإستفادة من الموارد الأولية والبشرية الكبيرة المتاحة لدول القارة خاصة بعد تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية ودخولها حيز النفاذ وإطلاق أدواتها التنفيذية في قمة النيجر الإستثنائية خلال شهر يوليو الماضي.

وأضاف أن مصر ودول الإتحاد الأفريقي الشقيقة تعول كثيرا على دور القطاع الخاص في المساهمة في المشروعات التنموية والصناعية الأفريقية مثل مشروع سد “روفيجي” في تنزانيا من خلال كونسورتيوم بين شركتي السويدي والمقاولون العرب، بالإضافة إلى الشركات الأفريقية العاملة في مشروع سد انجا بالكونغو لتوليد الطاقة والتي تعد مصدرا أساسيا لزيادة النشاط الصناعي في الدول الأفريقية فضلاً عن نشاط التجمعات الإقتصادية الأفريقية في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وجذب الإستثمارات الأجنبية في المشروعات الكبيرة وعالية التكنولوجيا لتطوير قطاع الصناعة في مناطق الإتحاد الأفريقي الخمسة، وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام تنمية صناعية حقيقة تدعمها حركة تجارة بينية تربط كافة أرجاء القارة السمراء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

ارسال :

عن طلال الشرقاوى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كتب : ماهر بدر بحث اجتماع افتراضي ـ من بعد ــ نظمه المركز العربي للاستعداد للكوارث في الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) مع مختصين في جمعيات ...