اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » مقالات » الأمة بين مخالب الإستعمار الفارسى والعثمانى/ الخبر

الأمة بين مخالب الإستعمار الفارسى والعثمانى/ الخبر

كتب : جمال اسماعيل
تحذيرات الرئيس السيسى تجاة التهديدات الخطيرة للأمن القومى العربى . فى الخليج وشمال أفريقيا والشام أصبح واقع لا مفر منه . ولم يعد دولة من الدول العربية والافريقة بمنأى عن خطر الوقوع بين أنياب الاستعماريين . القديم منه والحديث . علاوة على الإبتزاز والإستنزاف لثروات الشعوب . وها هى العراق وسوريا وليبيا ولبنان بين مخالب الإستعمار الفارسى والعثمانى . وكل منهما لديه طموح لإعادة جغرافيته القديمة أو ما يطلق عليه «إرث أجدادهم» عندما أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى . فى عام 2015 رسالة تحذير مبكرة . للأشقاء العرب بضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة . تكون درعا وسيفآ لهذة الأمة . وتحفظ وتصون الأمن القومى العربى . ولاقت الفكرة موافقة وتفاعلا من بعض الدول . وفى 29 مارس 2015 قرر مجلس جامعة الدول العربية . الموافقة على الفكرة . وصدر قرار الموافقة رقم 628 . إلا أن الفكرة تم وأدها فجأة وبدون سابق إنذار . وكأن بعض الدول لم يروق لها تشكيل هذه القوة . فحذر الرئيس السيسى . ومازال يحذر . من أن الجميع فى قلب دائرة الخطر . ولا يوجد دولة واحدة بمنأى عن هذا الخطر . لذلك يستوجب أن يكون للعرب قوة عسكرية قادرة على الدفاع والردع . وتتخلص الأمة من شراء الحماية والأمان بالمليارات . الإرهاب الذى حطم الحدود . وصار يهدد الجميع . متخذا من أفريقيا مسرحا تنطلق منه عملياتها لتهديد الدول المستهدفة . استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسى . فى كلمته الختامية بالقمة الأفريقية . مقترح إستضافة مصر لقمة أفريقية تخصص لبحث إنشاء قوة عسكرية أفريقية لمكافحة الإرهاب . وذلك من واقع مسؤوليات مصر تجاه القارة وإيمانآ منها بأهمية ذلك المقترح لتحقيق السلم والأمن فى القارة الأفريقية. ووجه الرئيس السيسى . دعوة لدول الأعضاء بالإتحاد الأفريقى للتشاور المستفيض حول كل الأبعاد التنظيمية والموضوعية لتلك القمة . وهذه القوة المقترحة بمعرفة مجلس السلم والأمن الأفريقى واللجنة الفنية للدفاع . على أن يعرض الأمر على هيئة مكتب القمة فى أقرب وقت . أن المبادرة هى المنقذ الوحيد لهذه الأمة . لو وجد الآلية العملية للتنفيذ . ستكون رقما فاعلآ وقويآ لمواجهة الإرهاب الذى أكل معظم شباب هذه الأمة وسرقة مقدراتها وكل ما يهدد أفريقيا من مخاطر . كما ستلعب دورا فى تهدئة وحل الصراعات العسكرية . فأفريقيا تستحق أن يكون لها كيانات عسكرية وإقتصادية وعلاقات قوية بين شعوب القارة . دور مصر الرئيسى فى إفريقيا . يظهر جليا فى تفاصيل ما تفعله قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى . فالدور المصرى المتكامل يعرف ما يذهب إليه . ويعلم أن القارة السمراء تحتاج لمد يد العون للمساعدة فى الإقتصاد . وفى الأمن الذى يحمى ثروات الدول الأفريقية والعربية . ويتماشى مع حرص القيادة السياسية على تعزيز الدعم والتعاون المستمر مع الدول الأعضاء لدحر الإرهاب ودعم جهود الأمن والإستقرار بهذه المنطقة الحيوية من القارة الأفريقية . فمتى تكون لنا قوه تحمى مقدراتنا ؟ بدلا من شراء الأمن والأمان بمليارات الدولارات .
حفظ الله مصر من تجار الدين أبناء الماسونية العالمية .

ارسال :

عن مصبح الحسينى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رقص الأفاعي

 كتب _ وجيه الطوريني . الرقص مع الأفاعي شيء عجيب وغريب يدرس بأحكام ودراسه متانيه ومستفيضه ولاكنها بصوره واضحه وظاهره ‘ ولاكن سيدي العزيز يامن تدري وتعلم وتدرك كم ...