اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » مقالات » الصدمة/الخبر

الصدمة/الخبر

بقلم /أشرف فوزى

تؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية للمطلقين،حيث تتغير مكانتهم الاجتماعية من (متزوج أو متزوجة) إلى مكانة {مطلق أو مطلقة}،…. انه الطلاق
وهذا يعني أن الطلاق يقلل من المكانة الاجتماعية لكل من الرجل والمرأة .
حيث تتغير نظرة الناس إلى المطلقين ويفقدان
الكثير من أصدقائهم ويعانيان من الوحدة ويتحملان تعليقات
اللوم والفشل في الحياة
الزوجية،كذلك الشك والريبة في سلوكهم مما يجعلهم يعيشون على هامش الحياة الاجتماعية..
آثار الطلاق على الرجل:
الرجل يتأثر بالطلاق والانفصال ، فلن يكون الرجل سعيداً وهو يرى حياته الأسرية تذوي وتدخل مرحلة تتزعزع فيها فإلى جانب فقدانه لزوجته سوف يفقد سعادته مع أبنائه فإن ظل أبناؤه إلى جانبه شكلوا له مصدراً للقلق وخلق الخلافات مع زوجته الجديدة إن تزوج فأحياناً لا يعتمد الرجل على زوجته أم أبنائه ولا يكتفي بعنايتها بل يباشر العناية بأبنائه بنفسه مع وجودها إلى جانبهم فكيف إذا بحال رجل أبناؤه مع امرأة ترى أنهم منافسون لها وهم يرون أنها دخيلة عليهم؟
“والطلاق يصيب كبد الرجل وعقله وقلبه وجيبه لأنه الخروج طواعية من أنس الصحبة وسكينة الدار ورحابة الاستقرار إلى دائرة بلا مركز”،
وهذه العبارة تصور مدى خطورة آثار الطلاق على الرجل وهو الذي يملك بيده وعقله وقلبه ولسانه إيقاع الطلاق، وما يكون ذلك من عاقل واعٍ، إلا إذا وصل الأمر إلى حالة استحالة العشرة ونفور الصحبة، وهناك آثار كثيرة اجتماعية ونفسية وتربوية تقع على الرجل المطلق منها:
١- الضرر الواقع عليه من كثرة تبعات الطلاق المالية كمؤخر الصداق ونفقة العدة ونفقة وحضانة الأولاد، الأمر الذي سينعكس أيضاً على الزوجة الثانية وأولادها، هذا إذا قبلت به زوجة أخرى لترعى مصالحه وأولاده في ظل وجود الأعباء المالية عليه الناتجة عن الطلاق.
٢- قد يصاب المطلق بالاكتئاب والانعزال واليأس والإحباط وتسيطر على تفكيره أوهام كثيرة وأفكار سوداوية وتهويل الأمور وتشابكها وهذا الأمر يخلق عنده الشك والريبة من كل شيء يقترب منه أو يرنو نحوه فيفقد أفكاره والاتزان بأحكامه والاستقرار والتوازن، بمعنى آخر تصبح أفكاره لا تتسم بالثبات بل التقلب والتضارب وتصبح أحكامه عديمة الرصانة والتماسك فضلاً عن التردد وعدم التشوق لمقابلة الأصدقاء، وإن هذا الاكتئاب وفقدان التوازن الاجتماعي وضياع أمن واستقرار البيت يشوبه قلق من فكرة فشل زواج آخر أو أنه رجل غير مرغوب فيه ومشكوك فيه من قبل المخطوبة الثانية لطلاقه الأولى.
آثار الطلاق على المراة:
الطلاق يسبب للمراة التعاسة طيلة حياتها فنسمع أن فلانة من الناس طلقت ولديها طفل أو اثنان..
مما يعني أن عمرها لم يتجاوز الخامسة و العشرين أو اقل من الثلاثين, فتصبح في غالب الأحوال تعيسة ان بقيت بدون زواج!
وتعيسة إن تزوجت.. فمن يتزوج بها لن يكون بمثابة والد ابنائها حتى و إن ادعى ذلك!
فالإنسان أبناؤه عليه حمل.. فكيف بأبناء الآخرين؟؟
و عن بقي أبناؤها مع والدهم فستكون هي مشغولة الذهن عليهم
وهي معذورة في ذلك..فالإنسان ينشغل باله على ابنائه و هم حوله فكيف و هم بعيدون عنه؟؟؟
وتعتبر المرأة المطلقة مدانة في كل الأحوال، في مجتمعاتنا التقليدية –كونها الجنس الأضعف- والكل ينظر إليها على أنها ستخطف الأزواج من زوجاتهم.
وتقول إحدى المطلقات: إن المطلقة تعود حاملة جراحها وآلامها ودموعها في حقيبتها، وتكون معاناتها النفسية أقوى.
ويحاصر المجتمع المطلقة بنظرة فيها ريبة وشك في سلوكها وتصرفاتها مما تشعر معه بالذنب والفشل العاطفي وخيبة الأمل والإحباط مما يزيدها تعقيداً ويؤخر تكيفها مع واقعها الحالي فرجوعها إذن إلى أهلها بعد أن ظنوا أنهم ستروها بزواجها وصدمتهم بعودتها موسومة بلقب “مطلقة” المرادف المباشر لكلمة “العار” عندهم وأنهم سيتنصلون من مسئولية أطفالها وتربيتهم وأنهم يلفظونهم خارجاً مما يرغم الأم في كثير من الأحيان على التخلي عن حقها في رعايتهم إذا لم تكن عاملة أو ليس لها مصدر مادي كافٍ لأن ذلك يثقل كاهلها ويزيد معاناتها، أما إذا كانت عاملة أو حاملة لأفكار تحررية فتلوكها ألسنة السوء فتكون المراقبة والحراسة أشد وأكثر إيلاما..
وأبرز ما يفعله الزلزال الاجتماعي الأسري (الطلاق) على الزوجة هو العوز المالي وزيادة الأعباء المالية على المرأة المطلقة مما يجعلها من أكثر الأطراف تضررا من الناحية الاقتصادية مما يؤدي إلى انخفاض في المستوى المعيشي…
آثار الطلاق على الأبناء:
حين تكون الأسرة متفككة منحلة بالطلاق مثلاً فإن ذلك التفكك سينعكس أيضاً على أولادهم، ويشبه علماء النفس الطفل بالإسفنج الذي يمتص أي سلوك وأي تصرف يصدر من أفراد الأسرة.
فالأسرة هي المنبع الأول للطفل في مجال النمو النفسي والعقلي فيما يصدر عن الوالدين من أمراض سلوكية أخلاقية تكون الأسرة منبعها
ويؤثر ذلك أكثر شيء على الأطفال، وتتمثل الآثار الناتجة عن الطلاق على الأولاد في عدة أمور منها:
١- الضرر الواقع على الأولاد في البعد عن إشراف الأب إن كانوا مع الأم وفي البعد عن حنان الأم إن كانوا مع الأب، وفي هذه الحالة يكون الأطفال عرضة لوقوعهم تحت رحمة زوجة أبيهم بعد أمهم التي من المستحيل أن تكون بالنسبة لهم أماً
فيصبحوا عرضة للانحراف و الجنوح..
٢- في عدم الإشراف على الأولاد من قبل الوالدين واهتزاز الأسرة يعطي مجالاً لهم للعبث في الشوارع والتشرد واحتراف مهن محرمة.
لأن صدمة تفكك والديهم بالطلاق تكاد تقتلهم بعدما يفقدوا معاني الإحساس بالأمن والحماية والاستقرار حتى باتوا فريسة صراعات بين والديهم خصوصاً إذا تصارع كلٌ منهما من يكسب الطفل في جانبه حتى لو أدى ذلك إلى تشويه صورة الطرف الآخر أمام ابنه واتخاذ كل السبل الممكنة..فيعيش الطفل هذه الصراعات بين والديه مما يفقده الثقة بهما ويجعله يفكر في البحث عن عالم آخر ووسط جديد للعيش فيه قد يعوضه عن حب وحنان والديه إلى الوقوع فريسة في أحضان المتشردين الذين يقودونه إلى عالم الجريمة..
٣-يُُعد الطلاق سببا مباشرا في فقد الطفل للثقة بنفسه حيث نجد أن بداخله كماً كبيراً من الشعور بالنقص وقد يدفعه هذا الشعور لبعض التصرفات المرفوضة،فقد صادفت فتاة كانت محل إعجاب الطالبات والمعلمات طوال فترة دراستها في المرحلة الابتدائية ثم جاء انفصال والديها الذي أثر أولاً على تفوقها الدراسي وبعد ذلك اتجاهاتها المنحرفة حيث بدأت في لفت الأنظار إليها بالخروج عن كل السلوكيات الحميدة,, فقد صارت كثيرة الإهمال في مظهرها وفي كل شيء..
آثار الطلاق على المجتمع:
إن الطلاق بخلوه من الآداب التي حددها الإسلام عند وقوعه حتماً به ضرر على المجتمع بأسره لأن المجتمع يتكون من أسر مترابطة تكوّن نسيجه، فانحلال وتفكك هذه الأسر يسبب اضطرا بات اجتماعية يعاني منها المجتمع ومن أمثلة ذلك:
١- في انحلال الزواج وسيلة لزرع الكراهية والنزاع والمشاجرة بين أفراد المجتمع خصوصاً إذا خرج الطلاق عن حدود الأدب الإسلامي المحدد له والذي يجر وراءه أقارب كل طرف في خصام وتقاضي واقتتال مما يسبب مشاحنات وعدم استقرار في المجتمع وبدلاً من أن يعمل الأهل والأقارب لإصلاح ذات البين والصلح بينهما يصبحا مصدراً للخصام والانحياز والتعصب المؤدي إلى زعزعة واستقرار المجتمع، يقول الله تعالى: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما﴾
٢- الأحداث الناتجة عن الطلاق تؤثر في شخصية الرجل، وما ينتابه من هموم وأفكار وأعباء مالية قد تجره إلى تصرفات تضر بمصلحة المجتمع وعدم أداء عمله على أكل وجه وقد تجره لاتخاذ سلوك نحو الجريمة كالسرقة والاحتيال وغير ذلك وهذه الهموم والآلام قد تنتاب المرأة أيضاً مما يجعلها تفكر بأية طريق للحصول على وسيلة للعيش وقد تسلك طرقاً منحرفة وغير سوية في ذلك مما يؤثر سلباً على المجتمع.
٣- في تشرد الأولاد وعدم رعايتهم والاهتمام بهم نتيجة غياب الأب وتفكك الأسرة وعدم اهتمام الأم يجعلهم يتجهون إلى سلوك غير سوي فتكثر جرائم الأحداث ويتزعزع الأمن في المجتمع، ويزداد معدل انحراف الأحداث والتخلف الدراسي وزيادة الأمراض النفسية بين الأطفال والكبار أيضاً.
ولأجل هذه الآثار الناتجة عن الطلاق يجب أن يدرك كل فرد في المجتمع أن الطلاق إذا خرج عن المفهوم والغرض الذي أباحه الله –سبحانه وتعالى- له واعتبره أبغض الحلال إليه فإنه سيوصل المجتمع إلى مهاوي الردى لأن الله –سبحانه وتعالى- يريد الحياة السعيدة والمستمرة والمستقرة للأسر الإسلامية، وفي إباحته للطلاق إنما يقصد إلى السعادة للأسرة الإسلامية ولكن إذا سار الطلاق نحو الهدف الذي وضع من أجله وليس على التدمير والانحلال….
موقف الشريعة من الطلاق وبعض الأحكام المتعلقة به:
موقف الشريعة من هذا الموضوع انه أبغض الحلال عند الله,
لابد أن نقر ابتداءً أن الشريعة الاسلامية قد أباحت الطلاق_وهذا من فضائلها وضعت لذلك ضوابط يجب أن تراعى , و على رأسها توفلا السباب المقنعة لدى أحد الزوجين او عند كليهما و أن تكون الحياة الزوجية و دوامها قد باتت مستحيلة بين الطرفين أو للنفور او سوء العشرة أو أي من الموجبات الأخرى للانفصال..
و تاكيد الاسلام و تشدده على أن الطلاق يجب أن يكون بعد توفر الاسباب أولا و استنفاد محاولات الاصلاح ثانيا..
سوء تعلق الأمر بهدم الأسرة بدلا من بنائها أم تعلق الأمر بالنتائج
النفسية و الاجتماعية و الصحية على الزوجين بعد الطلاق،أم تعلق المر بمصير الأطفال وفقدانهم عناصر الرعاية و الحنان و التنشئة في حالة تمزق الأسر
أن الله حث على إمساك النساء والصبر عليهن ، وأنه عسى أن يكون فيه خير كثير ، وهذا يدل على محبة الله للاتفاق بين الزوجين وكراهته للفراق ، وهذه الآيات دالة على إباحة الطلاق وهو من نعمه على عباده ، إذ فيه دفع ضرر ومشاق كثيرة عند الاحتياج إليه .
أباح الإسلام مشروعية الطلاق بعد استنفاذ وسائل ذات البين وحتى لا تتعذر الحياة بينهما وبعد تفادي جميع الآداب الأحكام التي أباحها الاسلام يكون الحل الوحيد هو الطلاق خوفا من اللجوء إلى الوسائل غير المشروعة.
طرق عديدة لحل لمجابهة مشكلة الطلاق:
١-الاختيار المناسب:
في كثير من الحالات يتم الارتباط بين الفتى الفتاة بدون النظر إلى أسس عديدة منها المادية و الخُلُقيّة و الاجتماعية..
فبمجرد إعجاب الطرفين يتم الارتباط و يتم الزواج ولكن هذه الزيجة تصطدم بالواقع المادي الذي تحتاج إليه الحياة الزوجية..
و تأكد أن الزواج كما صوره الاسلام سكينة وطمأنينة و ارتباط عميق بين الرجل و المرأة..
قال تعالى:
” هن لباس لكم و أنتم لباسٌ لهن ”
و حتى يتحقق هذا المعنى لابد من وجود عوامل كثيرة و قوية تهيئ الارتياط بين الفتاة و الفتى..
و يجب على الشباب التأني في الاختيار لأن فتى لم يختر سيارة أو لبسا معينا بل هو يختار شريكة العمر، و كذلك الفتاة!!
فالاختيار هنا يتعدى إلى اختيار انسان بما تعنيه الكلمة من معنى…
٢-المحافظة على مشاعر الحب حتى في أصعب الأوقات:
زوجات كثيرات يقلن أحيانا:
” لقد أحببته . . . لكنني لا أحمل له نفس الشعور الان ! ! ”
و الكلام هنا عن الزوج طبعا..
لمثل هؤلاء الزوجات نقول لها
أن أسعد الزيجات تتعرض أحيانا لضغوط و تجارب صعبة، و هذه هي طبيعة الحياة…
ويقول الخبراء أن عهد الحب و الوفاء لابد أن يستمر بصفة يومية. وهذا يحتاج على قرار من الزوجين،وهذا يعني أن استمرار الحب يعتمد على نية الزوجين و إرادتهما،و هما اللذان يقررا القيام بالتصرفات التي تقربهما من بعضهما البعض باستمرار..
و الزوجان اللذان يفقدان مشاعر الحب هما اللذان قررا ذلك، و جعلا الأمور تتدهور بينهما إلى درجة فقدان السيطرة …
٣-تذكري الأسباب التي من أجلها اخترت زوجك:
إذا كنت يا سيدتي تمرين بفترة عصيبة مع زوجك فاعلمي أن حالة الاستياء بنفسك تجعلك تنسين الأوقات السعيدة التي قضيتها معه و الخصال الجميلة التي أعجبتك فيه!
وعندما يكون أحد الطرفين غاضبا فإنه يركز تفكيره فقط على الأخطاء بدلا من التفكير في الأشياء الطيبة المشتركة و استرجاع الذكريات الجميلة..
٤-الاقلال من الأعمال غير الإيجابية :
لماذا تلجأ الزوج إلى تكرار الأعمال التي لا تحقق نتائج مفيدة مع الزوج؟!
إن هذا أمر غير مستحب ، والمطلوب هو الإبتعاد عن الأمور غير الإيجابية.
إن الزوجة قد تجد زوجها عنيدا في بعض الأحيان.والسبب في الغالب لا يرجع إليه وإنما إلى الزوجة نفسها لأنها لم تضرب على الوتر الحساس،ولم تتبع الأسلوب المناسب.لهذا إذا شعرت الزوجة بأن عليها أن تتكلم مع زوجها بشأن موضوع يشغلها أو مشكلة تؤرقها فإن عليها أن تقف قليلا وتسأل نفسها:هل العبارات التي سأقولها له عبارات لائقة ومناسبة للموقف؟وهل ما سأقوله أو أفعله هو أنسب شيء للتقريب بيننا ودعم العلاقة الطيبة؟ وإذا رأت الزوجة أن ذلك الكلام أ ذلك التصرف لم يحقق الغاية المطلوبة فإنه من الضروري التوقف و اتباع أسلوب مختلف..
٥-زيادة الأعمال الايجابية الفعالة:
ينبغي التوقف عن العمال التي لا فائدة منها,
و الإكثار من الأعمال التي تحقق نتائج إيجابية طيبة..
فإذا كانت أسعد الأوقات تقضينها عادة مع الزوج .. فإن الزوجة الذكية يجب أن تسال نفسها:
” متى تكون هذه الأوقات؟, و كيف يكون أسلوب الكلام مع الزوج؟ , وما هي الأشياء البسيطة التي التي تسعد الزوج و تنعش العلاقة ؟”
إن أفضل ما يمكن أن تقوم به الزوجة هو أن تقضي و قتا أطول مع الزوج (بقدر الإمكان )
فالصداقة و المودة تتكون عندما يجلس كل من الزوجين مع الآخر ،و الخروج معا في نزهة،
أو اللقاء ليلا في مكان رومانسي حسب موعد مسبق ، أو ممارسة هواية مشتركة،
أو مجرد الجلوس متجاورين أو ملتصقين..
أمور تقرب بين الزوجين و تدعم العلاقة!!ا ٦-لاتتكلمي فقط و إنما تصرفي:
كثيرا ما تتساءل النساء عما يمكن أن يفعلنه من أجل
“إنعاش العلاقة مع الأزواج؟”
وللرد على هذا السؤال :
يقول الخبراء:
” إن هناك حاجة إلى التصرف العملي إلى جانب التعبير الكلامي،
و عادة ما نلاحظ أن النساء يملن إلى الكلام فيما يميل الرجل إلى الفعل!!
لهذا يستحسن أن تلجأ المرأة إلى العمل الايجابي وليس الكلام فقط!!!

ارسال :

عن مصبح الحسينى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب .. وحلم العوده علي قمة العالم

كنب / شريف الجوهري وسط هذه الازمه العالميه وسقوط حلم السيطره الامريكيه علي العالم الافتراضي التي تتحايل عليه رؤساء الدول الاوروبيه متمنين حدوثه. يظهر ترامب ويتحدث الي شعبه عن حلم ...