اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » ثقافة » قصة النعجة الذكية للسفيرة القاصة الجزائرية سراى نور فرح

قصة النعجة الذكية للسفيرة القاصة الجزائرية سراى نور فرح

بقلم السفيرة القاصة / سراى نور فرح الجزائر

قراءة  د. حاتم العنانى مصر

الكتابة تعكس نظرة الإنسان للوجود .. القاصة الصغيرة / سراى نور فرح .. مرهفة الحس .. لأعمالها القصصية الإبداعية نكهة الحلم والمعاناة والصدق .. لازالت تبحث عن الفكرة والموضوع والأسلوب .. دخلت دنيا الإبداع عن حب وعشق .. تكتب ما تقتنع بتميزه .. فرضت أسلوبها الأدبي المتقن .. حملت على عاتقها مسؤلية أن تكون مبدعة دائماً


.

النعجة الذكية

بقلم: السفيرة القاصة / سراى نور فرح (الجزائر)

قصة النعجة الذكية يحكى في قديم الزمان كان هناك شيخ عجوز يقود قطيع الغنم في المرج ، وبدون ان يراها انحرفت احد النعاج المحبة للمغامر عن القطيع ومشت في طريقها نحو الغابة ،هذه الاخيرة لم تشعر بأي إرتباك أوخوف لأن يفترسها أي حيوان ، و فجأةإلتقت بثعلب فرح هذا الثعلب وجاءته خطة تمكنه من إفتراسها فقال لها مخاطبا ; مرحبا يا صديقتي النعجة كنت افكر هذه الايام هل يعرف احد الرقص بمهارة كالنعاج …اقصد هل تعرفين الرقص …لقد كان الثعلب المكار يخطط لافتراسها عندما تبدأ بالالتفاف ..فردت النعجة بذكاء ; بلى اعرف الرقص لكن إحذر ان تقاطع التفافي .. وأخذت النعجة تدور ..وتلتف.. وترقص بثقة بعيدا حتى إبتعدت عن الثعلب ونجت من مكره ..ثم اكملت مسيرتها بسرور حتى إلتقت بضبع تلذذ الضبع كثيرا وسر لانه وجد فريسة سهلة ،فتوجه للنعجة وقال ; لقد خدعتك أيتها النعجة انت الآن فريسة لي وبحوزتي ، فردت النعجة بدهاء ; كلا بل أنت من خدعت وصرت فريسة للاسد ،فرد والخوف باد علىوجهه ; ممماذا تعنين فقالت النعجة ; قبل قليل كنت أمشي في تلك النواحي فوجدت اسدا، لقد حاول إفتراسي لكني قلت له انه إذا عفى عني بحثت له عن فريسة غيري ،سالها الضبع وكيف وافق وترككي ؟ فردت النعجة بثقة ; وافق الاسد مؤقتا وحين احضر الفريسة سيلتهمني انا والفريسة معا .. سكتت قليلا ثم اكملت ;الحمد لله وجدت الفريسة الآن وأظن ان الاسد يراقبنا وسيحضر في اي وقت ..خاف الضبع كثيرا و إرتبك فهرب وترك النعجة لمصيرها المزعوم ..ضحكت النعجة من غبائه ثم تابعت طريقها في عمق الغابة حتى التقت بذئب إشتهى من النظرة الأولى اكلها فاخرج مخالبه وشحذ انيابه ثم خاطبها قائلا ; تعالي اليَّ أيتها النعجةة السمية احتاجك …احتاجك، فردت النعجة ; ولما آتي إليك وفيما تحتاجني.؟ فرد واللعاب يسيل من فمه ; تعالي ..إ ليَّّلاني احتاجك في بطني ،خافت النعجة لكن خوفها لم يدم طويلا فبد لحظات خطرت ببالها حيلة فأجابت الذئب قائلة ; حسنا عليك اولا ان تقرأ الكتابة وراء ظهري قبل إفتراسي ..تقدم الذئب ليقرأ ماوراء ظهرها فركلته برجلها ركلة قوية … إرتطم بعدها بالشجرة وفقد الوعي…أما النعجة فقد إكتفت من مغامراتها وعادت لقطيعها وكأن شيئا لم يحدث

ارسال :

عن عبده البربرى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أباطــرة العبثية المطلقة بين المحاكمة والتعاطف CALIGULA

بقلــم الأديب المصــرى د. “طـــارق رضــــوان “ما أقسى وما أمر أن تكون إنساناً ” ، ” أُريد أن أُذيب السماء في البحر وأ ُصهر الجمال مع القبح وأن أخلق من ...