اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » الرئيسية » شكل المجتمع عقب انتهاء الوباء/الخبر 

شكل المجتمع عقب انتهاء الوباء/الخبر 

كتب: سيد فتحى
بينما يفكر العلماء في كيفية وضع حد لانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، من خلال إنتاج لقاح فعال يحقق نتائج سريعة، فإن البعض بدأ في الحديث عما سيحدث في شكل المجتمعات العالمية عقب انتهاء الوباء

التفاؤل يقود البعض لوضع سيناريوهات ما بعد انتهاء جائحة كورونا، واستطلاع التغيير المزمع أن يخلفه انتشار الفيروس على البشرية في مختلف أنحاء العالم

الحياة الاجتماعية
بدا وكأنه دهر، ولكن حقيقة الأمر أن انتشار الفيروس عمره قرابة 5 أشهر فقط تقريبا، فعلى مستوى إنجلترا أشار التقرير إلى أن المجتمع صار بشكل مفاجئ مترابطا مع بعضه البعض، والغريب أن ذلك بفضل “العزلة”، وبات كل شخص يهتم بسلامته الشخصية وأيضا سلامة المحيطين به، من خلال إجراءات العزل الصحي والحظر المنزلي.
آلاف المتطوعين في إنجلترا من أجل مساعدة المنظومة الصحية على إنقاذ المصابين أكدت أن التكاتف بين جميع عناصر المجتمع أصبح ممكنا، وركز التقرير على أن ذلك فرصة ذهبية للمجتمع البريطاني على سبيل المثال في أن يتوحد الجميع من حكومة وشعب خلف هدف واحد.

العمل من المنزل
فجأة أصبح الملايين من المواطنين أصبوا يدركون أن العمل الذي يقومون به بشكل يومي روتيني من مقر ثابت، يمكن القيام به من المنزل، من فوق أريكة مريحة.
كذلك بات الأمر يوفر ساعات طويلة كانت تُهدر في الطريق من وإلى مقر العمل، لذا فإن العلاقة بين الموظف وعمله باتت متغيرة بفضل كورونا.
بالإضافة إلى ذلك فإن البعض بدأ يشق طريقه في عمله الخاص من المنزل ويؤسس مجالا خاصا به في ضوء الوضع الحالي الذي يفرضه الحظر المنزلي.
ويرى البعض أن العمل من المنزل ربما يحسن علاقة الآباء بأبنائهم حيث سيتواجدون بمعيتهم لوقت أطول، إذا نجحت فكرة العمل المنزلي.

لكن على الجانب الآخر فإن خبراء حذروا من أن الآلاف قد يفقدوا وظائفهم، إلا أن ذلك قد يقابله زيادة مشروعات أخرى تعتمد على العمل من المنزل.

التكنولوجيا
لم يحدث في التاريخ أن أصبح استخدام الإنترنت بهذه الأهمية لكثيرين، فالأمر ربما ينطوي على تحول كبير في تكنولوجيا نقل المعلومات.
الآن نرى اجتماعات تُجرى عبر “الفيديو كونفرانس” وغيرها من الأمور التقنية التي تسهل التواصل عبر مسافات.

لكن الضغط المتزايد على شبكات الإنترنت ربما يفسح المجال أمام الشركات لزيادة السعة حتى تتحمل ضغوط أكبر، ولعل ذلك قد حدث بالفعل الآونة الأخيرة، ما يعني أن عودة الحياة طبيعية قد يزيد بشكل تلقائي سرعات الإنترنت.

أوقات الفراغ
لم يحظ الكثير من الناس بمثل هذه الأوقات التي لا يجدون فيها ما يفعلنه، خلال العزل المنزلي والحظر الصحي المفروض، لكن ذلك دفع كثيرين لأن يبتكرون شيئا لم يكونوا قد فعلوه من قبل مثل تخصيص وقت للرياضة المنزلية، أو الركض لبعض الوقت.
بجانب ذلك فإن التزام الملايين بالبقاء في منازلهم أدى إلى نقاء الهواء وتقليل نسبة عوادم السيارات والأدخنة ما أثر على البيئة بشكل إيجابي، وهو التحدي الذي سيحاول البعض الحفاظ عليه مستقبلا.
وبحسب ما أكده صديق خان عمدة مدينة لندن فإن النقاء البيئي الحادث حاليا ربما يدفع للتفكير في كيفية الحفاظ عليه، مثل التوسع في استخدام السيارات الكهربائية على سبيل المثال.

الاستهلاك والتسوق
في الأسابيع الأولى لانتشار الفيروس، هُرع الآلفا نحو الأسواق لشراء الطعام وتخزينه، وكذلك الأدوات الصحية، ما خلف ثقافة جديدة من التسوق، الذي يدفع البعض لشراء أشياء ربما لا يحتاجها.

لكن بمرور الوقت عزز الأمر ثقافة الشراء الإلكتروني، مع تشديد الحكومات على عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، وهو ما يفتح مجالا أوسع للتسوق وقد يغير أيضا سلوكيات المستهلكين ونوعية احتياجاتهم.

ارسال :

عن مصبح الحسينى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النشرة الإخبارية لمحافظة الغربية من جريدة الخبر

تقرير من إعداد محمود عبد اللطيف_وائل مصبح التقرير اليومي لوزارة الصحة وإعداد مصابي فيروس كورونا محافظ الغربية يصدر قرارا بغلق شارع البحر والجلاء فى الاتجاهين مستشفي سمنود العام تسجل اول ...