اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » ثقافة » رؤي فلسفية في التنمية البشرية

رؤي فلسفية في التنمية البشرية

أيمن غنيم
اللقاءالواحد والثلاثون( من أنت )

عودتنا الحياة على لغة الإطراء أو المديح أو بلغة المسارح والسينما التصفيق وفرضتها علينا كصك نجاح وساعتها نشعر أننا قد نجحنا فيما فوض إلينا فى عمله وساعتها وفقط نشعر بالرضا الذاتي .
تلك هى الإجتماعيات المغلوطة التى تعهدناها
تعالوا بنا نسلك منحى آخر في تقييم أنفسنا
لأن المجتمعات العربية أصبح الزيف عادة…
والقبح فيها إشادة…
وصار الجمال عوار…
والنفاق فيها مرار…ولكنه يحقق إنتصار
والحكمة والرشاد إفتقار…
فليس هناك فرار من حتمية القرار
بأن نعلو ونعلو عن لغة الحوار حيث الهمجية والدمار ويكون منهاجنا هو الله ومن عزه الله فلا يذل
وإذا حوربنا فيما نتبع فلا نمل، فشريعة الله هى الطريق الأمثل، ونستقي معيار الحكم منها فهي الأمل،
فى أن نرتقي ونرتقي حتى نستنسخ السلوك السوي وماعهده الأنبياء وماسعى إليه النبلاء وهكذا يكون الحكم على الأشياء ساعتها سوف نتخطي مرحلة الإستياء ، و ترتفع هامات الشرفاء وتتحتم علينا جميعاً القيم ومعاييرها التي نستشعر فيها مرحلة الإكتفاء
نعم،،،
ففي ذاتك يمكن لك أن تصل لسعادة الضمير ومن هنا يكون الرجاء فأفعل ما تقنع به وما يرتضيه ربك وما تتقرب به إلى الله زلفى ، وأنشد ماتسعد به أمة. وماتؤكد به قيمة.
وماتعالج بها معيبة
تلك هي النجاحات التى فيها ننتظر السلامات وليس بقيمة التصفيقات أو مديح الكلمات
فمن أنت ؟؟؟
فى تلك المنظومة العارمة التى تدور عبثا وتنتهى بلا هدف ولا أمل منشود .
ومن انت ؟؟
فى براثن العادات الرثة وهلاميات الأخلاق التى لا تتعدى ألفاظ حلوة عذبة، وبلا صدى واقعى ولا تترجم فى سلوك حقيقى معهود .
من انت ؟؟؟
فى مجتمع بات مؤرقا بالجرائم .وجرم إستباح كل أدواته لينتقم من ضحايا بؤساء دون رحمة وبلا أدنى ملامة من ضمائرهم يجوبون
وياليتهم أدركوا قيمة مايرتكبون
إلا أنهم بلهى لا يعقلون .
من انت؟؟؟
فى ظل قيم سلبت ، وأمانات ضيعت وأحلام تشوهت ومعايير إندثرت وأسس إنهارت وبلا جدوى ولا هدف نمضى سدى .
من أنت ؟؟؟
فى حطام بشر إنهارت أعمدة أخلاقهم وخربت ذممهم وراحو ينشرون الإثم والفجور. وراحوا يرتلون آيات جرائمهم ويتغنون على أطلالهم وهذا ما يدعو للمجون .
من أنت ؟؟؟
فى تلك الظلمة البشعة التى أحاطت بنا ، وأخفت ملامح النور فى ذواتنا وصرنا نتخبط وندور بلا وعى ولا إتزان وكيف وقد غاب الأمان .
من انت؟؟؟؟
فى عته وبلاهة إعلام تنادى به الأغبياء وإعتلى منابره المنافقين وإستحوذ على فكره الحمقى والدهماء .وصاروا هم كوكبة عصماء .وهم أسس الوباء

إن من أجمل الأشياء أن تكون أنت. وليس ماهو أنت وإن ظننت يوما أنك بلا هوية أو بلا هالة من تلك القيم والرؤى التى تحقق لك تلك الملامح التى انت صاحبها، فأنت لا أنت .
وتكون هذا الظل الذى يعكس أطياف غيرك من البشر أو تكون كريشة فى مهب ريح عاصف تتأرجح تارة هنا حيث العبوسية واللامبالاة والكسل والتخازل، وتارة هناك لروح الإنتقامية أو الإنهزامية وعدم الإكتراث والنزوح إلى شهواتك وضعف بشريتك، ومابينهما من سقاطات وفجوات تعلى من معانى التخبط والإمعان والتوغل فى عوالم غيرك والسيطرة الكاملة من قبلهم .
وتصبح بلا ملامح سوية أو حتى غير سوية لأنك ساعتها ليس بأنت بسماتك المعهودة أو غيرك بكل أدواته المفرغة من الشحنات الإيمانية أو تلك الكهرباء التى تدعم طاقات الإنسانية بداخلهم .
وتصبح بالشخص الخير الآثم أى مابداخلك يناقض سلوكك وتصبح مهجن، ولست بحامل مواريث فكرك الراقى ولا جينات الإنسانية التى تمتلكها لكونك ناقم على ظروفك أو تحتدم عندك مواثيق العدل المجتمعى الذى قد أجهض بالفعل واقعنا بروث فكر لوث كل معانينا.
قد يكون لديك الحق الثورة على تلك المهاترات وتلك الأنظمة المتباينة والتى تلتف بسلاسلها حول متاريث قيمنا فأعدمتها وأفقدت توازننا وصرنا نتخبط مابين الصواب المختنق، ومابين الباطل المتبجح،
وراحو يتشدقون بالبطولات العفوية والمتخمة بلغات النفاق والمدعمة بلفافات الأ كاذيب وإستمالت الكثيرون منا وإنساقوا يؤيدون تلك المزاعم ويؤيدون قاداتهم سواء دينيين أو سياسيين أو حتى من هم لهم أنظمة اقتصادية خاصة رأسمالية اشتراكية أو ديمقراطية، مفرغة من قوانين العدل ومتخمة بتلك الأطر المعوجة والملتوية ويختنق محيطنا بجو الثقافات المشعوذة، وبتلك النداءات الحمقاء وهذه السلوكيات المتبجحة .
ومابين هذا وتلك تجد نفسك رويدا رويدا هو ذاك المنتج الأحمق وذاك الشخص المتدنى أخلاقيا وسلوكيا ويكون هذا إنعكاسا طبيعيا لمثل هذه البيئة الغير صالحة أداميا فى غبار الحقد المتتاثر من صدور البشر. وذاك الطمع المطل من أفواه شرورهم والحسد والخيانة والخداع المتدلى من شرفاتهم . لكن.
برغم كل تلك العثرات أمضى وسر فى طريق الحق مهما أدمت قدماك فأنت ستنجو بنفسك من تلك المهالك . ورغم تلك الطبوغرافيا المتعرجة وتلك التضاريس المترامية بإعوجاج طرقها وأوديتها القحطاء أمضى سعيا فى رحاب الله وإلزم قيمك وإنهج شريعتك وكن أنت مصدر سعادتك وأساس حياتك التى ترتضيها وإن جردت معانيها
رؤية وقلم أيمن غنيم

🌳🌳🌳🌳🌳

ارسال :

عن hanan sayed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يكشف الإغلاق عن تأثير الإنسان على الحياة البرية

متابعة | علي بن سالم. في دراسة نشرت بمجلة بيئة الطبيعة والتطور يوم الإثنين،يشرح قادة مبادرة عالمية جديدة كيف يمكن للبحث في هذه الأزمة الصحية المدمرة أن يلهم إستراتيجيات مبتكرة ...