اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » محافظات » الحركة الوطنية المصرية بأشمون المنوفية تسرى كالنار فى الهشيم

الحركة الوطنية المصرية بأشمون المنوفية تسرى كالنار فى الهشيم

بقلم/شادى الصاوى
المنوفية

ممالا شك فيه أن الدولة المصرية بقيادتها الحكيمة الرشيدة قد جعلت من أبناء شعبها نسوراً وطنية حملت على أجنحتها هموماً وألام هذا الشعب المكلوب للتخفيف عنه،
ففى محافظة المنوفية وبالتحديد مركز ومدينة أشمون هناك نسراً وطنياً لم يتوان لحظة واحدة فى تقديم المساعدات الإنسانية والدعم الخاص فى ظل جائحة كورونا بل مازال وسيزال فى الصفوف الأولى مع القيادة المصرية الحكيمة والرشيدة.

شهاده للتاريخ يسطرها الحاج/عبدالحليم محمد عبدالحليم الشهير بـ(حلمى أبومحمود) إبن أشمون المنوفية وأمين الفلاحين بحزب الحركة الوطنية المصرية الذى حمل على عاتقه رسالة وطنية تحمل فى طياتها مشاكل وهموم أهالى دائرته الطيبين المغلوب على أمرهم فى مواجهة هذا الوباءالعالمى (كورونا) سواء على المستوى الصحى أو الإقتصادى.

فمنذ إفتعال الأزمة جعل من إنضمامه لحزب وطنى سياسى مظلة خدمية تمكنه من تقديم المساعدات والخدمات العامة والخاصة وفقاً للسياسة الحكيمة لدولتنا العظيمة بقيادة زعيم الأمة والمنطقة العربية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وبرعاية كلاً من السيد اللواء (رؤوف السيد على) رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية والمهندس (طارق جعفر) الأمين العام للحزب بالمنوفية والأستاذ (هانى الشوربجى) الأمين العام للحزب بأشمون حيث وضع لنفسه برنامجاً خدمياً منظماً بعضه معلوم للجميع والبعض الآخر غير معلوم “بينه وبين الله”.

فقد شارك ببعض الأعمال فى حملة “إحنا معاك” برعاية حزب الحركة الوطنية المصرية أمانة أشمون والتى شملت:
_المشاركة فى تطهير قرى مركز ومدينة أشمون بمنشأتها الحيوية الخاصة والعامة .
_تقديم المستلزمات الطبية والأدوات الصحية لمستشفى أشمون العام ومستشفى حميات أشمون ومستشفى جراحات اليوم الواحد كلاً على حدا،
من (كمامات وقفازات طبية وبدل عزل وأدوات صحية وكحوليات ومواد مطهرة).
_مساعدة الأسر والعمالة الغير منتظمة والتى تأثرت إقتصادياً من جائحة كورونا.
*)شارك فى حملة “الوعى أمان” برعاية تنسيقية شباب الأحزاب ومشاركة وزارة الصحة المصرية فى تقديم مستلزمات طبية لمديرية الصحة بالمنوفية تشمل كمامات وقفازات طبية وأدوات وقائية وكحوليات ومواد مطهرة مختلفة وبدل عزل.

ومازال العطاء مستمراً
هذا بعض من كل .. ليس للتفاخر أو التباهى بالأعمال وإنما هى مجرد رسالة شكر وتقدير لكل من يقدم يد العون والمساعدة لأهله فى كل مكان “فمن لم يشكر الناس لا يشكر الله”
فلنصطف جميعاً خلف قيادتنا المصرية الحكيمة وحكومتنا الرشيدة حتى نعبر مثل هذه الازمات
حفظ الله مصر وشعبها العظيم من كل مكروهٍ وسوء.

ارسال :

عن Hend Mahmoud

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محافظ دمياط تقرر النزول بخمس درجات للقبول بمدارس الثانوى العام

دمياط / محمود الدريني وافقت الأستاذة الدكتورة منال عوض محافظ دمياط على النزول بمجموع القبول بمدارس التعليم الثانوى العام من ٢٥٠ درجة إلى٢٤٥ درجة كحد أدنى للقبول بالعام الدراسى ٢٠٢١/٢٠٢٠ ...