اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » المعالم والمزارات » 10 معلومات عن طابية عرابى الحربية بعزبة البرج فى دمياط

10 معلومات عن طابية عرابى الحربية بعزبة البرج فى دمياط

كتبت/ إيمان العظمه

بدأت محافظة دمياط بالتعاون مع قطاع الآثار الإسلامية والقبطية إحياء فكرة مشروع تطوير طابية عرابى بمدينة عزبة البرج.

وكانت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، قد استقبلت الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية والسفير رضا الطايفى مدير صندوق مكتبات مصر العامة.

وتناول اللقاء الخطوات الخاصة بتطوير وترميم طابية عرابى بمدينة عزبة البرج والتى تم تأسيسها عام 1879 م لتصبح إحدى القلاع الحربية الهامة لموقعها المُتميز عند مدخل نهر النيل، وتم الاتفاق على وضع دراسة محددة تتضمن إجراءات تنفيذ تلك المبادرة للحفاظ على ذلك الأثر الهام.

اليوم السابع يرصد أهم 10معلومات عن طابية عرابى:

تعد “طابية عرابي” إحدى القلاع الحربية التى أسسها الاحتلال الفرنسى على أنقاض مدينة عزبة البرج بشمال دمياط، وذلك بعد معارك ضارية دارت بين قوات الاحتلال والمقاومة الشعبية المصرية، وانتهت بإزالة المدينة وتأسيس القلعة على أنقاضها انتقاما من أهلها.

– أمر الخليفة المتوكل العباسى سنة 854 ميلاديا ببناء برجين عند مدخل نهرالنيل أحدهما فى الجانب الشرقى والآخر فى الجانب الغربى، وكان البرجان محل اهتمام ولاة مصر وحكامها، نظرا لأن دمياط كانت أحد الثغور الهامة، ومطمعا للغزاة بداية من الحملات الصليبية على مصر، ولهذا سميت المدينة عزبة البرج.

– القلعة الحربية بناها الجيش الفرنسى أثناء الحملة الفرنسية على مصر وبنيت على أنقاض مدينة عزبة البرج بشمال دمياط.

– تقع طابية عرابى على الشاطئ الشرقى من النيل بمدينة عزبة البرج فى مواجهة منطقة الجربى وبالقرب من شاطئ رأس البر.

– أصدرت وزارة الآثار المصرية قرارا بترميم طابية عرابى منذ13 سنة، وهو القرار الذى لم يدخل حيز التنفيذ.

– سجلت الطابية فى عداد الآثار الإسلامية بالقرار رقم 21 لسنة 1985 لم تجر بها أى أعمال صيانة أو حفر إلا كشف السور الخارجى للخندق، وذلك عام 1989 .

– سكنها المهجرين من مدن بورسعيد والإسماعيلية والسويس أثناء العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956، وأضيف إلى مبانيها طابق ثالث لتستوعب أكبر عدد من أسر المهجرين.

– تتكون القلعة من سورين يفصل بينهما خندق باتساع 15 مترا، ويوجد بها العديد من الآثار الحربية مثل أبراج للمراقبة وأخرى للدفاع وعدة غرف كانت تستخدم كمساكن للجنود والسلاح إضافة إلى مسجد صغير.

– تبلغ مساحة الطابية 60 ألف متر مربع أى ما يعادل 14.3 فدان تقريبا، ولها خطوط تجميل حرم أثرى بالقرار 201 لسنة 1987 مقداره 20 متر من جميع الجهات ماعدا الجهة الشمالية الغربية التى يعد طرح النهر حرما طبيعيا للطابية، وبذلك زادت مساحة الطابية مع الحرم الجديد لتبلغ حوالى 25 فدان تقريبا ويقسمها طريق طولى يمتد إلى الجنوب وتشكل الطابية مستطيلا طوله من الشمال إلى الجنوب حوالى 300 م، عرضه من الشرق إلى الغرب 200 متر .

– “تحتوى دمياط طابية على سلسلة من التحصينات الحربية التى أقيمت إبان الحملة الفرنسية على مصر لحماية شواطئها من الغزو البحرى حيث يتوسطها المسجد وتقع إسطبلات الخيل ومخازن البارود والمهمات العسكرية فى الجهة الشرقية، كما يوجد مبنى المشنقة والمطبخ بينما تقع ثكنات الجنود أو القشلاق الكبير الذى بناه عباس باشا فى الجهة الغربية من المطلة على الطابية المطلة على النيل كذلك توجد دورات خطوط النيران المتمثلة فى السور الداخلى للطابية الخارجى للخندق بارتفاع حوالى نصف متر تقريبا،كما توجد بقايا الأبراج التى على جانبى المدخل الشرقى للطابية وبها بعض المزاغل، وأصبحت الآن جميع المبانى مهدمة .

– بعد انتهاء الاحتلال الفرنسى ووصول محمد على إلى الحكم اعتنى بالقلعة وقام بترميمها نظرا لأهميتها الحربية، وتم ترميمها مرة ثانية فى عهد الخديوى عباس وثالثة فى عهد الخديوى إسماعيل.

– سبب تسمية القلعة بـ”طابية عرابي” فى عام 1882 لجأ العرابيون إلى القلعة يتحصنون بها فى مواجهة الاحتلال البريطانى وأطلق عليها منذ ذلك الحين طابية عرابي.

ارسال :

عن عبد الرحمن الجمل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أطفال الوادى الجديد يشهدون عراقة بوابات وشوارع القاهرة الفاطمية/الخبر 

  متابعة – علاء حمدي شهد أطفال الوادى الجديد عراقة بوابات وشوارع القاهرة الفاطمية حيث من أمام بوابة الفتوح والتي تعد أعرق بوابات القاهرة التي بناها جوهر الصقلي بشارع المعز ...