الرئيسية » شخصيات » السبع فاتحات/ الخبر

السبع فاتحات/ الخبر

إيمان العادلى

والفاتحة الثانية لسيدى ياقوت واللى يعادينا يطق يموت يطق يموت 
من هو سيدى يا قوت ؟
هو العارف بالله سيدي ياقوت بن عبد الله الحبشي القرشي والذي وُلد ببلاد الحبشة ثم جاء إلى مصر وأستقر في الإسكندرية بمحض الصدفة حيث انه اتصل بسيدي المرسي أبي العباس وجلس عنده وتعلم الدين ثم قام على خدمته فأحبه أبو العباس وقربه منه، ثم زوجه من ابنته السيدة “بهيجة” أو “مهجة” حفيدة الشيخ أبو الحسن الشاذلي.

محض الصدفة

يسرد الشيخ جابر قاسم، قائلًا: إن شيخنا الجليل هو سيدي ياقوت العرش الذي ولد ببلاد الحبشة منذ نحو 700 عامًا وكان مجيئه إلى الإسكندرية بمحض الصدفة حيث أشتراه تاجرًا للعبيد وحينما أقترب من المدينة هاج البحر وأوشكت المركب على الغرق ولكن الله نجاه ووقتها أستقر فى الإسكندرية وعاش بها.

ويضيف قاسم أنه كان خليفة لسيدي المرسي أبي العباس ومن تلاميذه الشيخ شمس الدين محمد اللبان وسيدي شهاب الدين وأبن عطاء الله السكندري مؤكدًا أنه أنجب بنتًا ثم زوجها لتلميذه سيدي شمس الدين محمد اللباد ثم ماتت في حياة زوجها.

ويؤكد قاسم أنه توفى في ليلة 18 من جمادى الأخر سنة 732 هـ عن عمر يناهز 80 عامًا
المشيخة الصوفية تقيم له أحتفالًا بذكرى مولده يوم 25 من رمضان من كل عام

سبب تسميته ياقوت العرش
أعلن حاكم الإسكندرية ضيقه فهو يمر علي أبو العباس بين أصحابه يقف الأصحاب أحتراماً ويظل المرسي في جلسته زاد من ضيق الحاكم ان أبا العباس كان يقف إذا مر عليه أحد خدمه.
قال الحاكم: كيف تقف لخادمك ولا تقف لي؟
لم يرد أبو العباس وطلب الخادم.
قال الأصحاب: أنه يجمع فتات الخبز الذي أكله الآكلون.
قال أبو العباس: ليأت ومعه فتات الخبز في يده.
وطلب أبو العباس من الخادم أن يفتح يده التي تقبض علي فتات الخبز.
فتحها الخادم. فهتف الحاكم في عجب: ياقوت!
وسمي الخادم “ياقوت”.
وحين شكا بعض مريدي أبو العباس وتلامذته من أن “ياقوت” يصلي الفرائض قبل أن يؤذن حسب التوقيت المحلي لثغر الإسكندرية كان السلطان يعلم أن خادمه يسمع الأذان من السماء.
قال أبو العباس لياقوت: أنخرط معنا يا ياقوت وصل في جماعتنا.
سمي بذلك ياقوت العرش.

مسجده
يوجد مسجد ياقوت العرش ضمن 7 مساجد فى ميدان المساجد ويقع غرب مسجد المرسى أبو العباس

شفيعا للطيور

ويؤكد فوزي أن سيدي ياقوت العرش كان يشفع للطيور والحيوانات مشيرًا إلي أنه يوم جاءته يمامة فوقفت على كتفه وهو في لقائه الديني وهمست في أذنه فقال: نعم بسم الله أرسل معك أحدًا من الفقراء فردت عليه اليمامة: ما يكفيني إلا أنت.

ويوضح أن سيدى ياقوت العرش قام بعد ذلك من مجلسه وركب بغلته وسافر من الإسكندرية إلى مصر العتيقة ودخل إلى جامع عمرو وسأل عن فلان المؤذِّن فلما حضر إليه قال له: هذه اليمامة أخبرتني بالإسكندرية أنك تذبح فرخها كلما تولدهم في المنارة فقال: صدقت سيدى فقد ذبحتهم مرارًا فقال له ياقوت العرشي: لا تعد لذلك فرد عليه المؤذن تبت إلى الله تعالى مشيرًا إلي أنه كان قطبًا إسلاميًا وصوفيًا كبيرًا ترك علمًا جعله له مريدين من كل بقاع الأرض يزورون ضريحه ويتباركون ببركته وفضله .

ارسال :

عن Samia Ibrahim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د اسلام دعبس سفيرا للإنسانية بالوطن العربي لعام ٢٠١٨

بقلم نورا الحسينى كرم الدكتور الاعلامى أحمد الشواف الدكتور اسلام دعبس بصفته أصغر سفير عربي للإنسانية بالوطن العربي بمقر الأكاديمية المصرية الحديثة للتدريب والتنمية البشرية بكفر الشيخ وذلك تقديرا للدور ...