اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » الرئيسية » (فقرة طبيب القلب) تقدم خيانة مشروعة والفتاة تصدم طبيب القلب بالقدر لم يكن فى صفى مات حبيبي/الخبر

(فقرة طبيب القلب) تقدم خيانة مشروعة والفتاة تصدم طبيب القلب بالقدر لم يكن فى صفى مات حبيبي/الخبر

 تقديم اسحق فرنسيس

اعزائى متابعى فقرة طبيب القلب وصلتنى هذة المشكلة ولكننى صدمت وكانت نص المشكلة كالاتى أنا فتاة أحببت شابآ معى فى الثانوية العامة وكنا معآ فى صف واحد ، ورغم تقدمة في جميع المواد والتزامة الشديد بين المنزل والمدرسة ، أعجبت بة كثيرآ وكان كل مرة اريد أن اعترف لة بحبي لا أعرف ربما لم تأتي الفرصة بعد ، وبعد مرور ألايام قررت أن أقابلة وأعترف لة بحبي لة بكثرة ثقتى بة ، وهنا الحدث عندما قابلتة قال لى أنا حاسس اني أعرفك من زمان ، وهنا خفق قلبي بشدة وقام بتقبيلى و………. و بعد عدة أيام قررت أن اكلمة فى المدرسة مما دار بيننا وقلت له بالبلدى كدة ( يا اما تحت السواهى دواهى ) فلم يلتفت إلى وكأنة ليس هو المقصود ، فكررتها بعدما اقتربت منه عدة خطوات ، ونظر إلى نظرة كأنة لا يعرفنى أبدا ، فهو لم يتكلم معى أبدا ، فهو يسكن في قرية بجانب قريتنا ، ولا اعرف عنه شيئا سوى أنة صديقي بالمدرسة ، وهنا بدأت المشكلة وقررت أن أمشي ورائة ، بعد سير أكثر من نصف ساعة قلقت جدا فهو دخل المسجد كى يصلى كعادتة ، ومباشرة أتانى يركب موتوسيكل وقال لى أركبي ، فذهبت معه دون سؤال وتكرر معنا ما حدث في المرة الأولى ، ولاحظت بة وهو معى رائحة خمر وسجائر ، نعم قلبي يقول ليس هو ، أنة منذ لحظات دخل المسجد وف لحظة أخرى وجدتة امامى بالموتوسيكل ، كيف حدث معى هذا ؟؟ ، فقررت أن اكلم زميلى بالمدرسة ، قلت له هل لك أخ تؤام وعند سؤالى لة قلبي خفق بشدة خوفآ ليقول نعم وهنا كانت صدمتى نعم لى اخ تؤام ، فبدون تفكير قصصت لة قصتى لة فصدم ، وذهب لأخية ليقتلة ولكن القدر لم يكن فى صفى مات حبيبي وما تبقي سوى الذئب الذى نهش لحمى وهنا قابلنى فى نفس اليوم الذي قتل فية حبيبي وقال لست أنا …. فأغمى على ، ولم أفق الا فى المشفى وكانت الكارثة أنى حامل فصدم اهلى وقرروا أن ذاك الذئب الذى في أحشائي ومن ذاك الذى فعل هذا …… كأنى خرساء ،، ابكى وأنا أكتب لك أيها الطبيب ماذا على أن أفعل ….؟؟؟

ااااااااااااااااااااااااااااااالرد من طبيب القلب

شوفى يا بنت الناس انتى الوحيدة اللى مسئولة عن ما حدث لكى اولا كان ممكن تفرقى بين الاتنين حتى لو توام الهمسات بتختلف ولما تسبية فى الجامع وتلاقى نفسك مع اخر ورائحتة سجاير وخمر يعنى فى شيئ اختلف يعنى يا بنت الناس انتى اللى سلمتى نفسك لكى تحملى بذئب وانتى اللى تعتبرى المحرضة لجريمة القتل وانتى اللى ادتية الفرصة لفعل هذة الرزيلة مش كل حد ممكن كل واحد يقولها بحبك دة يديكى الحق انك تسلمى نفسك ودة بعض النظر انك متسببة فى مقتل شخص ولو كان القدر جة فى صفك وحبيبك قتل اخوة كان دة هايريح ضميرك ولكن اللى زعلك ان حصل العكس حرااااااااااااااااااااااااام يا عينى عليكى يا طيبة ضاعت الضمائر وسرنا وراء نزواتنا ولا نفكر فى هدر الدماء وكانت الصافعة ان المخطئة هى المحرضة وتحزن ان القدر لم يجئ فى حظها ومافكرتيش ان لحظة الانكسار انك مجرمة واصبحتى تقفين على ارض المذلة وختام كلامى اللة يسامحك

ارسال :

عن Samia Ibrahim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر في عصر ما قبل الأسرات

كتب الباحث الاستاذ محمد عبد الواحد خطاب-كاتب وباحث في علم المصريات والآثار هي مصر في الفترة ما بين بدايات الاستيطان البشري في مصر وحتى بداية عهد الأسر حوالي عام 3100 ...