اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » ثقافة » الكاتبة منى عبد العزيز:قهوة كحبك قصة بطعم الحب

الكاتبة منى عبد العزيز:قهوة كحبك قصة بطعم الحب

الكاتبة منى عبد العزيز:قهوة كحبك قصة بطعم الحب

حوار محمد محسن

كاتبة بطعم مختلف تكتب السهل البسيط المعبر عن العمق فى الافكار والمشاعر مستخدمة اللغة البسيطة طارحة اعقد واشرس الافكار بسلسلة عن الحب تلاقى عن قسوة المجتمع وظواهرة الغريبة تلاقى انها الكاتبة منى عبد العزيز صاحبة المجموعة القصصية قهوة كحبك وهى خلطة ادبية مابين الحكايات والقصص لمجموعة من البشر رجال ونساء بنكهة رومانسية حالمة

أرسل لها أحد قراءها ليقول “حبيت اللي بتكتبيه .. لأنك بتكتبي بقلبك مش بقلمك” .. قدمت لمتابعيها خلطة مختلفة ما بين قضايا اجتماعية دأبت على مناقشتها في مقالاتها على المواقع الالكترونية او على منصات التواصل الاجتماعي ،أو قصص رومانسي مختلف النهج حين سطرت مجموعتها القصصية على هيئة دفتر مذكرات لمجموعة من النساء والرجال يحكون حكاياتهم المختلفة ويمزجون قصصهم العاطفية بقهوتهم التي تشبه حالتهم في هذا الحب

الكاتبة “منى عبد العزيز” صاحبة المجموعة القصصية “قهوة كحُبك”

امتى بدات علاقتك بالكتابة؟

الحقيقة العلاقة ابتدت من زمان جدا .. كنت طفلة في ابتدائي وكتبت قصة ووريتها لمدرسة العربي بتاعتي “ابلة فوزية” وفاكرة كويس رد فعلها اللي عمري ما حنساه .. دخلت الفصل وهي ماسكة الورقة اللي فيها القصة اللي كتبتها وقالتلي انتي اللي كتبتي القصة دي يا منى؟ قلتلها أيوه.. قالتلي حلوة اوي وحيتني وطلبت من زمايلي يسقفولي .. لقطة زي دي عمري ما اقدر انساها الحقيقة .. بعد كده استمرت علاقتي بشكل لا ينقطع كتابة خواطر وشعر وقصص .. في ثانوي كان مدرس الاذاعة المدرسية اللي كنت مسئولة عنها مسميني “المؤلفة الجاهزة” لانه كان ييجي الصبح نحضر للاذاعة فيقولي اكتبيلنا كام سطر نقراهم عن موضوع كذا او مناسبة كذا وفعلا كنت بقعد وأكتب واستمر الحال كده بكتب لنفسي لحد ما احترفت الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي من 2012 وقتها كنت بشتغل في الصحافة في الاخبار تحديدا وده استمر لحد 2015 لما قررت التوقف عن العمل في الاخبار والسياسة لانه ارهقني نفسيا جدا وقررت اكتب مقالات وقصص واناقش قضايا اجتماعية وانسانية فقط واستمريت بنشر في المواقع الاخبارية وعلى مواقع التواصل لحد ما قررت أنشر مجموعتي القصصية بشكل ورقي في 2019

• بتكتبي من زمان .. ليه اتأخرتي في النشر الورقي

النشر الالكتروني في وقتنا ده اسرع واكثر انتشارا ورد الفعل بيوصلك بشكل سريع جدا

• مجموعتك القصصية اسمها مختلف وملفت .. ليه “قهوة كحُبك” وايه أهم محاورها

الحقيقة الاسم جالي قبل الكتابة .. كنت في الفترة دي مدمنة للقهوة وحاسة ان المود الكويس اللي بتعملهولنا منحة عظيمة لمحبيها .. قررت أكتب قصة قصيرة كأنها قصاقيص مشاعر من دفتر مذكرات لناس حبوا وربطوا المود اللي بيكونوا فيه بمود قهوتهم يعني سكر زيادة في حالة الصفا وغضب وبعد او حزن في حالة السادة مثلا وعاقلة ورزينة في حالة المضبوط ونسجت فعلا قصص حب حوالين الحالات دي .. ونشرتها الكترونيا في احد المواقع فعلا في 2018 ونجحت وكل اللي قراها حبها ..

القصة كانت 1000 كلمة اتحولوا بعد سنة ل 20 الف كلمة في الكتاب الورقي لما قررت احولها لكتاب مذكرات حقيقي لقصص كتبها عشاق مختلفين بيحكوا قصصهم وبيدخلوا القهوة في حكاياتهم ،مزجت كمان انواع غريبة من القهوة في القصص زي قهوة “الجبنة” اللي بتتشرب في وادي الجمال مثلا وقهوة “الباسالاكوا” الايطالية اللي بتعمل فوقان غير طبيعي للي يجربها وده دمجته جوه القصص

• الكتابة الادبية بتمثللك ايه؟

جربت انواع كتير من الكتابة .. اخبار وتحقيقات صحفية وتوك شو وسيناريو واعداد برامج وكتابة على منصات التواصل طبعا .. كل شيئ من اللي فات له طعم وتوصيف في مناقشة قضايا مجتمعي اللي انا مهمومة بيها .. انما الكتابة الأدبية دي بقى دي شيئ له مكان خاص بعيداً عن أي شيئ .. ده شغفي اللي فضل يطاردني وفضلت أطارده لحد ما خرج للنور

• هل يؤثرالبيست سيلرعلى الموهبةالادبية؟

البيست سيلر اللي حضرتك تقصدها هي عدد النسخ الورقية المباعة .. هي بتفرح الكاتب وبتحسسه انه وصل لأكبر عدد ممكن من القراء لكن خليني اقوللك ان نفس الاحساس بيتحقق للكتب اللي بتتنشر الكترونيا كمان .. تعالى نقارن بين كتاب ورقي باع على الارض ألفين او تلات الاف او حتى 5 الاف نسخة وبين كتاب اتنشر الكترونيا ونشوف كام نسخة اتعملها دونلود .. اراهنك انك حتنبهر لانك حتلاقي الارقام متقاربة جدا ان لم تكن الالكترونية اكتر وبكتير

• وده ليه؟

لأسباب كتير اهمها ارتفاع أسعار الكتب وقلة منافذ الشرا لبعضها ومهما كان حتلاقي الالكتروني متاح وفي متناول اليد جدا

• هل الجوائزالادبيةتمنح بمعاييرالاعلام والتسويق

مش عارفة الحقيقة ده سؤال يُسأل لمانحيها لأنه الطبيعي الجوائز الادبية تمنح بناء على تقييم العمل من قٍبل متخصصين وليس خبراء تسويق!

• مين اهم الكتاب الحاليين بمصر

كل كاتب سطر حرف بقلب وإحساس وفرغ جزء من وجدانه على الورق وقدمه للقارئ فهو كاتب مهم لقارئه وكلُ ورزقه .. يكفيني لما يبعتلي قارئ ويقولي (انتي عبرتي عني وقلتي اللي في قلبي بقلمك) يكفيني الاحساس ده عشان أحس اني مهمة لقرائي

• ايه اهم جائزةادبيةفي مصر

اعتقد الجوايز اللي بتقدمها الدولة هي الاهم زي جوائز الدولة “التشجيعية والتفوق والتقديرية والنيل” لكن ده ميقللش اهمية جوايز مؤسسات خاصة زي جايزة مؤسسة “ساويرس”

• شايفة حكاية الجوايز دي ازاي؟ نفسك تكسبي جايزة؟

حبقى بكذب عليك لو قلتلك مش مهتمة ومش بتخيل نفسي في يوم من الأيام بكسب جايزة من الجوايز دي بعمل أدبي يخصني بس خلينا نضع الأمور في نصابها لان المسابقات والجوايز دي زي زينة فوق نوع فاخر من الحلوى .. بتحليها وتجمل شكلها لكنها لو متزينتش ده لن ينفى انه فيه حلوى متعوب فيها اتعملت .. بجايزة او بدون جايزة العمل اتكتب وعاش الكاتب مراحل ومتعة الابداع مع نفسه ومع قراؤه .. فكرة ان فيه 20 الف كتاب خرج في سنة وكتاب واحد بس فاز بجايزة ده يخلينا نشوف ببصيرة غير كفيفة مفروض نوجه اهتمامنا لفين ونحتفي بإيه فهي المسألة مش مسألة جوايز خالص

• قراءك من شريحة عمرية معينة؟

بيقولوا على كتاباتي فيها نضج لحد كبير وطبيعي عندي قراء من العشرينات لما فوق لكن بسبب تنوع الشريحة اللي قرت الكتاب بقى عندي متابعين أعمارهم صغيرة وبيفرحوني جدا برد فعلهم على اللي بيقروه وبالكلام اللي بيبعتوهولي

• بتكتبي ايه دلوقتي؟

الحقيقة انا مببطلش كتابة سواء مقالات او نقاشات في القضايا المجتمعية اللي مبقدرش اتجنب الانغماس فيها بشكل مستمر

• والكتابة الادبية فيه جديد؟

بإذن الله فيه جديد قريب أتمنى يكون مختلف وكاشف لأمور كتير بنعيشها في مجتمعنا.

• بتكتبي بتحيز للمرأة؟

يمكن يكون تحيز في الوصف .. تحيز لأني أعبر عن احساسها لكن تحيز ضد الرجل ابداً لأن الحكاية مش خناقة زي ما بقول دايماً “ربنا مخلقناش جنسين عشان نتخانق”

ارسال :

عن Abdo elsherbiny

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تمنيتُ أن أكون نورا للناس 

تمنيتُ أن أكون نورا للناس  هادي صابر عبيد ……………..   غدا بي العُمرِ بِتُ مع الرواح وما كُنتُ يوما بعُمري مرتاح . أضاءت لي الدُنيا شمسُها مصباح أبا الحُزن يُفارِقَ ...