اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » قربان..قصة قصيرة، معتز الراوي

قربان..قصة قصيرة، معتز الراوي

 

متسسللةً..
جمعتْ حشود (اللايك والردود) أزهقت الشريان الممتد من منابع الفجر عقب تلاشي رؤيتها.. خلف السراب: بدأت التكوين في سَفر متجرد من ادعاءات المساء، مستدعية القناع الأول الصدِئِ جرَّاء إهماله في دهاليز الكؤوس نصف الليلية.. أرسلت في ترنحاتها الشيطانية (طلبات الإضافة) مردِّدةً مصطلحات الشيخ تعليقاتٍ بصفحات أتباعها الجدد الذين لم يتوانوْ في إغداقها ب: مرور رائع👍/الحكيمة💖/الأخت💚/الأجمل❤/المعشوقة💜/الأم🤎/الأفضل🤩/السيدة🙂/المبتهلة😍/الداعية💓/الوَلِيَّة🤲/الصالحة🤲🤲/النبية🥰..

في الوقت الذي امتلأت الصفحات بوعظها الناري.. اعتلى خشبة المسرح ذَكَرٌ قبل آخر انسحاب، أغرقت رأسه في النبيذ، ردد كلامها دون هويته التي لعنته قبل طرده.. مندوب الجان يدخل حانة الزَّيْف.. يصفق لحكمة معكوسة خدَّرتها الشفاه على الطاولات.

في موكب أدخنةٍ كلاسيكية يدخل ملكهم.. يوزع رضاه… يخاطبها تحت قرنه الأزرق:
– بكيزة الولهان:
– خادمتك.
– مبارك؛ أنتِ أعظم أديبة.. انبهرتْ، وقد وصَلَتها دون علوم قبل أختها التي قتلتها أول أمس؛ خشية البوح لوالديها بتجهيزات الهروب.. ارتاحت لقتلها عند الفوز.. بعد القربان: لم يتأخر صاحب القرن الشيطاني في المضاعفة حين منح الحاضرين لقب (نُقَّاد أدبيون).

فجرا.. أعاد الراوي سرد الحكاية دون مجاز.. انسحبت مهرولة خارج الحانة رعبا.. لم تجمع جسدها المتساقط قطعا قطعا في تصاعد مشهد القتل بذاكرتها مغتصِبة النور.. الدماء تتقاطر بين أصابعها.. الأرض تنبذها……….تشتاق الساعات التالية لل (Post) القديم.

………………………………
………………………
……………..
……….
….
..
.
قبل الانشقاق.. السماء قدمت وعدها بالستر.
…………..
#راوي
#لم_أبدأ
#الجمهورية_الجديدة

[/checklist]

ارسال :

عن معتز الراوى

رئيس القسم الأدبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنا وقهوتي..الكاتبة/شيماء حجازي_جريدة الخبر

– أشتم عبقها بين الأزقه والشوارع ،تأخذني من نفسي وكأن لا أريد سواها ، هي الوحيدة التي تحسن مزاجي المتقلب وعثرات يومي ومتاهات دربي ، أستنشقها بل أعشقها بكل ما ...