اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » سراب ( ١١ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

سراب ( ١١ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

 
“الحب سيد المواقف”
و فزعت أمل عندما فتحت هاتف أحمد، و أسرعت ناحية غرفته كي توقظه، وعندما وصلت عند باب الغرفة، تذكرت أن عادلا جالس وحده فى الشرفة، فأسرعت إليه و هي تقول: الحقني ياعادل، ابنك يحب، تعجب عادل من غضبها، وقال: وما الخطأ؟ قالت: أقول لك ابنك يحب. قال لها هذا أمر طبيعي، فهو مثل أي شاب في سنه. قالت: وأنا؟ نظر إليها نظرة تعجب، وقال: لا أفهم! ارتبكت في الحديث، ثم قالت: أقصد أنه أخفى علي الموضوع. فقال لها: ومن أين علمت؟ فقالت: من الهاتف. قال لها: نصيحة مني، اتركيه يعيش حياته بدون تدخل منك. صمتت أمل لوقت قصير، ثم قالت: لا، لن أتركه يبتعد عني، إذا أراد أن يتزوج، أنا أختار له العروسة، وليس هو، فهو لا يعرف كيف يختار. هز عادل رأسه، و قال: كعادتك. وتركها ودخل غرفته. وظلت أمل تدور حول نفسها إلى أن خرج أحمد من غرفته، فوجد الهاتف في يدها، فسألها: هل تم شحن الهاتف؟ قالت: من هي ولاء؟ وما الذي بينك وبينها؟ وقف أحمد صامتا وهي تحكي بصوت عال قائلة: لم أتوقع يوما أنك ستخفي علي شيئا، ظل صامتا إلى أن أنهت كلامها، ثم قال: أنهيت كلامك؟ ولاء هي المرأة التي أحبها، وسأتزوجها عندما أنهي تعليمي في الجامعة، وهي زميلة لي، وأهلها أناس محترمون. هل هناك أي سؤال آخر؟ قالت: بهذه البساطة؟ أنت اخترت؟ قال لها: أنا الذي سأتزوج، وأنا لم أخف عنك الموضوع، كنت أنتظر فقط أن أنهي دراستي في الجامعة. وظلا يتجادلان. أما عادل فتركهما وخرج. قال أحمد يا أمي، أنا دائما أسمع كلامك، كل ما تختارينه أوافق عليه، حتى أنني كنت آكل الطعام رغما عني لكي أرضيك، لكنني لا أستطيع أن أتزوج ضد إرادتي. وأضاف: قابليها، ربما تعجبين بها. وظل يتوسل إليها لعدة أيام حتى وافقت. و بالفعل تقابلا في مقهى، وجلستا تتحدثا معا. كانت ولاء فتاة رقيقة وطيبة، وقالت أمل: اتركني أفكر لبعض الوقت. ومر وقت طويل إلى أن وافقت أمل على الخطوبة التي تمت.
لكن أملا كانت هي التي تختار كل شيء، ورغم استياء ولاء إلا أنها ظلت تتحمل لأنها تحب أحمد.
ومرت الأيام، و تخرجا من الجامعة، وذهبت أمل لأهل ولاء لتتفق معهم عن كل ما يخص الزواج، و كانت المفاجأة.

ارسال :

عن سكينة صادق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سراب ( ١٦ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

“لابد من المواجهة” وسأل عادل ولاء: هل لازلت تحبين أحمد؟ قالت ولاء: أحمد طيب جداً، ولكنه ضعيف الشخصية أمام والدته، وأنا لا يمكنني التحمل أكثر من هذا. قال عادل: عندي ...