اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » سراب ( ١٣ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

سراب ( ١٣ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

“كم من حب يحطم و يقتل”

وقال عادل: عندي حل يرضي جميع الأطراف. قالت أمل: ماهو؟ قال: هذه الشقة كبيرة جداً، فما رأيك أن نقسمها، نبني حائطا، ونفتح للشقة بابا آخر، وبهذا يكون لأحمد شقة مستلقة، و في نفس الوقت، يكون مجاورا لنا، ولن يبتعد عنك كثيراً. وافقت أمل فورا على هذا الحل، وعرضته على أحمد الذي بدا مترددا، لكنه لم يجد حلا أحسن منه. ونقل الفكرة إلى ولاء التي قالت: أنا أعلم يا أحمد مدى حب والدتك لك، وأخشى أن يعكر وجودنا بالقرب منهما حياتنا، و يجعلني في مشاكل دائمة. قال أحمد: أعدك ياولاء أن أحاول بشتى الطرق أن أعدل بينك و بينها. وهذه أمي ويجب عليك تحملها معي، وأرجوك أن تتغاضي عن بعص الأمور حتى تسير الحياة. قالت ولاء: مع أني أخشى الآتي لكنني أحبك، وسأعيش معك في أي مكان. كانت والدة ولاء مستاءة من هذا الأمر، لكن ولاء أقنعتها بالموافقة، وبالفعل بدأ أحمد فى تجهيز الشقة، وصممت أمل على اختار كل شيء في الشقة الجديدة، بحجة أنها تفهم أكثر من ولاء في “الديكور” وتغاضت ولاء عن هذا الأمر، وتركتها تفعل ما تريد، فقد كانت تأمل أن يحسن هذا الأمر العلاقة بينهما، وبالفعل تم الزواج. وفي ليلة الزفاف، ظلت أمل تبكي طوال الحفل، فقال لها عادل: لماذا تبكين؟ إن أحمد لم يبتعد عنك كثيراً. وحضرت صفاء الحفل، وكانت أمل لم ترها منذ وقت طويل، وتقابلت الصديقتان، و تعانقتا بشدة. و بعد انتهاء حفل الزفاف، أخذ أحمد زوجته إلى الشقة، وجلست أمل طوال الليل قلقة جداً وحائرة، تتنقل ما بين الشرفة والنافذة، لعلها تسمع صوت أحمد، أو تراه. أما عادل فحاول أن يداعبها، لكنها صاحت في وجهه قائلة: أنت لا تشعر بما أنا فيه، ونفرت منه. ودخل عادل غرفته. و في الصباح الباكر أسرعت أمل إلى شقة أحمد، ودقت الجرس، و فتح أحمد الباب، فارتمت في حضنه، وأخذت تبكي وتقول: هل أنت بخير؟ هل أكلت؟ وهل. . . وهل . . . كانت ولاء فى غرفة النوم، تسمع الكلام وتتعجب. فقال أحمد و هو مبتسم: أنا بخير يا أمي، وقال لها: ادخلي، سأنادي ولاء، فقالت له: لا داعي لمناداتها. كأنها لا تريد رؤيتها و . . .

ارسال :

عن سكينة صادق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنا وقهوتي..الكاتبة/شيماء حجازي_جريدة الخبر

– أشتم عبقها بين الأزقه والشوارع ،تأخذني من نفسي وكأن لا أريد سواها ، هي الوحيدة التي تحسن مزاجي المتقلب وعثرات يومي ومتاهات دربي ، أستنشقها بل أعشقها بكل ما ...