اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » سراب ( ١٤ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

سراب ( ١٤ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

“ولتبدأ المعارك، و عليك أن تحكم بالعدل”
وخرجت أمل بعد أن اطمئنت عليه، ثم عادت إلى شقتها، وظلت تسير في أنحاء الشقة و هي لا تعرف ماذا تريد، ثم دخلت إلى غرفة أحمد، وأخذت تنظفها كما كانت تفعل كل يوم، وظلت حائرة ما بين الشرفة و النافذة، وظلت على هذا الحال لمدة كبيرة، وكان أحمد يخرج كل يوم هو وولاء، و كانت أمل تظل ساهرة حتى يعودا من الخارج، فتقف خلف الباب بدون أن يراها أحد لتسمع حديثهما. أما عادل فكان يراها أحيانا، ولكنه لم يحدثها فى شيء، وسافر أحمد لمدة أسبوع مع ولاء، ليقضيا وقتا جميلا على إحدى الشواطئ. وكانت أمل مستاءة من هذا السفر، فكانت تتصل بأحمد كل يوم أكثر من مرة، حتى عادا من السفر، وكادت أمل أن تجن حتى عاد أحمد و ظلت واقفة في الشرفة إلى أن لمحته من بعيد، فأسرعت إلى السلم، وأخذت أحمد بين أحضانها، وظلت تقبله وهي تبكي وتقول: (وحشتني وحشتني). ولم تسلم على ولاء، و لم تشعر بها إلا بعد أن نبهها أحمد، فسلمت عليها وهي مستاءة.
دخلت ولاء و أحمد شقتهما، وكانت ولاء تشعر بعدم حب أمل لها، فقالت لأحمد: والدتك تحبك زيادة عن اللزوم، وأشعر أنها تغار عليك مني. قال أحمد: يا ولاء، أرجو أن تتحمليها من أجلي، هزت رأسها وابتسمت، ثم قالت: حاضر.
انتهت إجازة الزواج، وذهبت ولاء وأحمد إلى عملهما في البنك، وكانت أمل تنتظر عودة أحمد بفارغ الصبر، وتجهز لهما أجمل الأطعمة، و تدعوهما للطعام، لكن ولاء كانت تغضب من هذا الوضع. ومرت أيام كثيرة، وطلبت ولاء من أحمد أن يقول لأمه إنه لن يأكل معها كل يوم، حتى يتسنى لولاء إعداد بعض الأطعمة في شقتها، لتشعر بكيانها. وبالفعل طلب أحمد من أمه ذلك، وهذه كانت بداية المشاكل. فقد شعرت أمل أن أحمد يسمع كلام ولاء، ويكسر كلامها. فكانت تدخل إلى شقة ولاء، وتحاول أن تفرض عليها رأيها، وتحاول تغيير الأشياء من مكانها. ولم تتحمل ولاء هذا الوضع، لكن أحمد كان ينحاز لصالح أمل، ويقول لولاء: هي أمي، وتعبت كثيراً من أجلي، ولا يجب أن أغضبها. أما أمل فكانت تتعمد إيذاء ولاء بالكلمات الموجعة.
وتركت ولاء بيتها، وذهبت إلى بيت أمها، وكثرت المشاكل أكثر، فطلبت الطلاق.
ونكمل غداً لنرى هل يتم الطلاق أم لا ..؟؟

ارسال :

عن سكينة صادق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنا وقهوتي..الكاتبة/شيماء حجازي_جريدة الخبر

– أشتم عبقها بين الأزقه والشوارع ،تأخذني من نفسي وكأن لا أريد سواها ، هي الوحيدة التي تحسن مزاجي المتقلب وعثرات يومي ومتاهات دربي ، أستنشقها بل أعشقها بكل ما ...