اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » سراب ( ١ ) ..الكاتبة/هناء البحيري_جريدة الخبر

سراب ( ١ ) ..الكاتبة/هناء البحيري_جريدة الخبر

نحن من نصنع السراب لأنفسنا.
تبدأ هذه القصة عندما كانت أمل_ بطلة القصة_ نائمة في غرفتها، و بينما هي مستغرقة في النوم، سمعت طرقا على الباب الذي فتح، ودخلت منه صفاء صديقة عمرها، وأم أمل. فتحت أمل عينيها، فانقضت عليها صفاء، و رمت عليها الوسادة، و هى تقول: الساعة الآن الثانية ظهراً، و أنت لسه نائمة! قالت أمل و الكسل يملأ جسدها: و لماذا أستيقظ بدري؟ الجامعة وخلصت. قالت صفاء: والنتيجة وظهرت. هبت أمل واقفة على الأرض، وقالت بلهفة: هل نجحنا؟ قالت صفاء: بامتياز. صدحت أم أمل بالزغاريد، و أخذت أمل تحضن صفاء في سعادة وفرح، وخرجت أم أمل لتحضر لهما الشربات.
جلست أمل و صفاء تتحدثان عن الآتي، فقالت أمل: عارفه يا صفاء نفسي أشتغل بسرعة، زهقت من الحبسة فى البيت.
قالت صفاء: بابا وعدني بأنه سيجد لنا عملا فى البنك الذي يعمل فيه عمي، وخاصة أننا متخرجتين من كلية تجارة (إنجلش) وبتقدير “امتياز”
وجلست الاثنتين تضحكان. مر على هذا الحديث عدة أيام.
كانت أمل بنتا وحيدة، تعيش مع أمها بعد وفاة والدها منذ زمن بعيد. وفي يوم اتصلت صفاء بأمل، وقالت لها بأن والدها أخذ لهما موعدا غداً مع مدير البنك. وفرحت أمل، وأخذت تفكر بالملابس التي سترتديها غداً، وبعد تفكير عميق، اهتدت إلى فستان جميل، وظلت طوال الليل تنتظر هذا الموعد.
وفي الصباح، خرجت بعدما ودعت أمها، وطلبت منها أن تدعو لها كي توفق في هذه المقابلة.
تقابلت الفتاتان، ودخلتا البنك، وجلستا تنتظران. وإذا بالسكرتيرة تخرج، و تقول لهما: تفضلا، حان وقت المقابلة. هنا شعرت الاثنتان بارتباك وخوف شديدين، ودخلتا إلى غرفة مدير البنك وهما قلقتين. . .

ارسال :

عن سكينة صادق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سراب ( ٣ ) ..الكاتبة/هناء البحيري_جريدة الخبر

الشرط صعب، لكنه ضروري.. قالت والدة صفاء: أنا موافقة على الزواج شرط أن يترك عادل عمله فى سيناء، ويعمل هنا في القاهرة لكي يطمئن قلبي، لأن سيناء مليئة بالإرهاب والأخطار. ...