اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » سراب ( ٢ )..الكاتبة/هناء البحيري_جريدة الخبر

سراب ( ٢ )..الكاتبة/هناء البحيري_جريدة الخبر

دخلت أمل وصفاء إلى مكتب مدير البنك، وبعد حوار طال نصف ساعة مع المدير، طلب السكرتيرة، وأعطاها بعض التعليمات بخصوص تعيين أمل وصفاء من أول الشهر، وخرجت الاثنتان
والسعادة تملأ قلبيهما، وبينما هما في طريقهما إلى المنزل، لاحظت أمل أن صفاء لم تكن سعيدة بالقدر الكافي، فقالت لها: ماذا بك يا صفاء؟
نظرت صفاء في عيني أمل وقالت: مشكلتي مع أمي، ولا أجد لها حلا.
قالت أمل: آه مشكلة عادل؟
قالت صفاء: كل يوم المشكلة تزيد.
قالت أمل: تعالي نجلس في إحدى (الكافيهات) و نتحدث في الموضوع.

وبالفعل جلستا تتحدثان لأكثر من ساعة. قالت صفاء: أنت تعلمين يا أمل أني أحب عادلا منذ أن كنا أطفالا، والآن أصبح ضابطا في الجيش، يعمل في سيناء، وأمي لا توافق على هذا الزواج، فهي تخشى أن يحل مكروه بعادل،
وأصبح أرملة فى عز شبابي، فهي كلما رأت ما يحدث لبعض الضباط، تنهال علي بالتهديد، قائلة بأنها ستغضب علي إن تزوجته. قالت أمل: ووالدك؟ أبي يقول لي: هذه حياتك وأنت تختارين من تشائين شريكا فيها. فقالت أمل: لدي فكرة، ربما تأتي لنا بحل، تعالي لنذهب إلى أمي، فأنت تعلمين أن لها قدرة رهيبة على الإقناع، خاصة أنها تعتبر أمك صديقة عمرها.

وبالفعل عادتا إلى البيت. وحكت صفاء الموضوع لوالدة أمل التي وعدتها بأن تحاول إقناعها.
و مرت الأيام، و جاء موعد تسلم العمل في البنك. و من حسن الحظ أن أمل وصفاء اقتسمتا نفس المكان رفقة شاب ثالث اسمه مراد، يبدو عليه الاجتهاد في العمل، وكان هو المسؤول عن تدريبهما. وبعد مرور أيام قليلة في العمل، شعرت أمل بشعور غريب نحو مراد، فهو شاب ذكي محترم، يحب عمله. خصوصا أنها لاحظت نظرات الإعجاب التي يخصها بها.

ذهبت أم أمل إلى والدة صفاء،
وتحدثت معها في موضوع زواج صفاء من عادل، و بعد معاناة شديدة معها، أقنعتها بالموافقة، لكن بشرط . . .

ترى قرائي، ماهو هذا الشرط؟

ارسال :

عن سكينة صادق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سراب ( ٣ ) ..الكاتبة/هناء البحيري_جريدة الخبر

الشرط صعب، لكنه ضروري.. قالت والدة صفاء: أنا موافقة على الزواج شرط أن يترك عادل عمله فى سيناء، ويعمل هنا في القاهرة لكي يطمئن قلبي، لأن سيناء مليئة بالإرهاب والأخطار. ...