اخر الاخبار
رئيس مجلس الادارة سامية ابراهيم ،رئيس التحرير علاء القهوجي
الرئيسية » قصص » لحظات بحياتنا

لحظات بحياتنا

 

كتب-شيماء بكير

قد يمر بحياتك لحظة تقودك إلى الخير.
وتكون هى الفيصل…

أمرآه مذنبة سقت كلبا أرهقه العطش ؛والنتيجة غفر الله لها جميع ذنوبها، فهى أسعد لحظة فى حياتها..
وقد كانت أسعد لحظة فى حياة سيدنا (يوسف عليه السلام)
عندما انتصر فيها على داعى الغريزة ووقف ،فى وجه
امرأة العزيز؛ وقال”معاذالله” فحظى بشكرالله له، بقوله تعالى
“إنه من عبادنا المخلصين ” ..
فقد يكتب للإنسان لحظة عمره وسعادة لاتضاهيه، بموقف هيئه الله له، بفرصة ،يطلع الله على قلب عباده،فحينما يكون الإنسان سليم النية داخله قوة إيمانية صادقة ، فتشرق به نفسه، وتنعكس على سلوكه بموقف معين، يمثل نقطة؛مضيئة
فى طريق حياته وصحيفته، ربما تكون مخالفة هوى، أومساعدة إنسان ولوبكلمة طيبة، أو مسح دمعه، أو إدخال سرور إلى قلب أحدهم، أو دعوة بظهر غائب، أوستر عورة

فلم يوجد :إنسان فى الكون لم يرسل الله ،له رسائل يومية
وتختلف من شخص لآخر.
إذا أحبك الله،أرسل لك شئ، يجنبك من الوقوع بالمعاصى
والآثام، ويرشدك إلى الطريق النير، وقد تأتى رسائل ليثبتك
على ما أنت عليه، قد تقوم بعمل صالح؛ لكنك فى لحظة تشعر
بالتردد، فتأتى رسالته الربانية، لتثبتك على الحق؛ لأنه يحبك
وقد يوسوس لك الشيطان بأن الله لايحبك، فتأتى رسالة
(جل جلاله) يقول فيها بأنه يحبك عن طريق يد تمسح دموعك، وتواسيك عندها ،نفهم حكمته ؛ فى نفس كل واحد
فينا أعظم لحظة ،أو رسالة إلهية، “وفى أنفسكم أفلاتبصرون”

فالرسائل عبارة- عن محطات لكى تراجع نفسك مع الله
قد تأتى ايضا: على شكل رؤية بالمنام؛ أوبلاء مرضى أونفسى، أومالى…
وقد تكون : كلمات يسوقها الله إليك ،عبر أشخاص أنطقهم بها
وقدتكون: على وعى وانتباه، لشئ معين؛ أو اصطدام بسيارة
أو عن طريق آية قرآنية..
ولكن – أغلبنا لم يقرأ الرسائل، ويظل من الغافلين وتظل رسائلة، مغلقة إلى أن ، تنفتح يوم القيامة..

استعد وكن يقظ؛ لها وافهمها وترجمها، فهى معك طوال رحلتك، منذ خروجك من منزلك حتى أثناء نومك.

“فيارب، هيئ لنا من أمرنا رشدا، وافتح عقولنا وقلوبنا لإستقبال ،رسائلك اليومية،وفهمها على الوجه،الذى يرضيك عنا”..

ارسال :

عن محمد أبوطالب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سراب ( ١٦ )..الكاتبة/هناء البحيرى_جريدة الخبر

“لابد من المواجهة” وسأل عادل ولاء: هل لازلت تحبين أحمد؟ قالت ولاء: أحمد طيب جداً، ولكنه ضعيف الشخصية أمام والدته، وأنا لا يمكنني التحمل أكثر من هذا. قال عادل: عندي ...